Cap FM

جار التحميل...

حمل التطبيق الآن

أخبار: ثقافة

تسجيل مقدمة ابن خلدون ضمن سجل "ذاكرة العالم" لليونسكو
ثقافة

ثقافة

تسجيل مقدمة ابن خلدون ضمن سجل "ذاكرة العالم" لليونسكو

أعلن المؤرخ ومنسق اللجنة الدولية لترشيح ابن خلدون ومقدمته ضمن سجل "ذاكرة العالم" لليونسكو، عبد الحميد الأرقش، أمس السبت، عن تسجيل «مقدمة ابن خلدون» ضمن هذا السجل، وذلك خلال حفل إسناد جائزتي ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في دورتها السادسة والعشرين، وجائزة محمود درويش للشعر في دورتها الثانية. وانتظم الحفل بمركز الفنون والثقافة والآداب "القصر السعيد" بباردو، بحضور عدد من المثقفين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي. وأشار الأرقش، رئيس لجنة إسناد جائزة ابن خلدون، في مستهل الحفل، إلى أهمية الجائزة على المستويين الوطني والدولي، مبينا أن المناسبة تمثل أيضا فرصة للاحتفاء بتسجيل «مقدمة ابن خلدون» ضمن سجل «ذاكرة العالم» لليونسكو. وأوضح أن أربعة بلدان، من بينها تونس، قدمت ملفات لترشيح ابن خلدون ومؤلفاته للإدراج ضمن هذا السجل، وهي الجزائر، باعتبار أن ابن خلدون كتب فيها كتابه "العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر"، وتركيا التي تحتفظ بأقدم مخطوطات «المقدمة»، ومصر التي أمضى فيها ابن خلدون جانبًا من حياته وأكمل فيها عددا من كتاباته. وبيّن الأرقش أن إدراج "المقدمة" ضمن سجل "ذاكرة العالم" جاء ثمرة جهود عدد من المثقفين والمفكرين من تونس ومن بلدان مختلفة، ساهموا في إعداد الملف وتوفير مخطوطات ووثائق تاريخية تتصل بابن خلدون وتراثه الفكري. وأضاف أن مبادرة تسجيل عبد الرحمان ابن خلدون ضمن سجل "ذاكرة العالم" انطلقت سنة 2024، لتتوج بإدراج "المقدمة" ضمن هذا السجل الذي يهدف إلى صون التراث الوثائقي ذي القيمة العالمية وإتاحته للأجيال القادمة.

2026-09-20

مقالات أخرى

غدا.. الدخول مجاني للمتاحف والمواقع الأثرية
ثقافة
غدا.. الدخول مجاني للمتاحف والمواقع الأثرية

أعلنت وكالة إحياء التّراث والتّنمية الثّقافية، في بلاغ الخميس 30 أفريل، أنّ الدخول لجميع المواقع الأثريّة والمعالم التاريخيّة والمتاحف المفتوحة والراجعة لها بالنظر سيكون بصفة مجانية يوم غد الجمعة 1 ماي ويتمتّع بهذا الإجراء المواطنون التّونسيون وكذلك الأجانب الحاصلون على بطاقة إقامة قانونيّة بتونس. وذكرت وكالة إحياء التراث والتنمية الثقافية بأن الدخول المجاني لهذه المواقع متاح أول كل أحد من كل شهر ويوم 18 أفريل الموافق لليوم العالمي للمواقع والمعالم ويوم 18 ماي الموافق لليوم العالمي للمتاحف وفي العطل الرسميّة.

30 avr. 2026

وفاة "سيدة الشاشة الخليجية" حياة الفهد
ثقافة
وفاة "سيدة الشاشة الخليجية" حياة الفهد

توفيت الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، اليوم الثلاثاء 21 أفريل، بعد صراع مع المرض، وفق ما أعلنته وسائل إعلام محلية وجاءت وفاة الفنانة حياة الفهد، التي تُعد من أبرز رموز الدراما الخليجية، بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفني والإنساني أثرت خلالها الساحة الخليجية والعربية بعشرات الأعمال الخالدة. وخلفت وفاة "سيدة الشاشة الخليجية" إرثاً فنياً كبيراً سيبقى في ذاكرة الأجيال كواحدة من أبرز رموز الدراما. وكانت الفنانة الراحلة قدمت خلال مسيرتها الطويلة أعمالًا فنية مؤثرة في المسرح والتلفزيون، تركت من خلالها بصمة بارزة في ذاكرة الجمهور. وشاركت حياة الفهد في عدد كبير من الأعمال التي حققت انتشارًا واسعًا على مستوى الكويت والخليج، وأسهمت في تطوير المشهد الدرامي، عبر أدوار متنوعة جسّدت قضايا اجتماعية وإنسانية. ويُنظر إلى رحيلها على أنه خسارة كبيرة للساحة الفنية الخليجية، بالنظر إلى تاريخها الممتد وعطائها الذي استمر لعقود. (سكاي نيوز)

21 avr. 2026

تسجيل 'حديقة الظاهر' على قائمة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو
ثقافة
تسجيل 'حديقة الظاهر' على قائمة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو

أقرت الدول الأعضاء للمجلس التنفيذي لليونسكو بالإجماع خلال الدورة 224 المنعقدة حاليا بباريس، تسجيل "الحديقة الجيولوجية الظاهر" على قائمة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو. ويعد هذا التسجيل وفق ما نشرته المنصة الاتصالية "تونيزيا أنفو هوب" ، الأول من نوعه في تونس والثالث على مستوى القارة الأفريقية، تتويجا لمسار مستمر من التنسيق الوثيق بين جميع الوزارات والهياكل العمومية والجماعات المحلية والقطاع الخاص والمجتمع المدني. وتمتدّ "الحديقة الجيولوجية الظاهر" على مساحة 6000 كم²، عبر ولايات تطاوين ومدنين وقابس، وهي تمتاز بتنوّع فريد في البيئات الطبيعية والموارد الجيولوجية والأنشطة الاجتماعية الاقتصادية والثقافية المحلية وخلال الكلمة التي ألقاها أمام المجلس التنفيذي لليونسكو، أبرز السفير المندوب الدائم لتونس ضياء خالد، الأهمية الاستراتيجية لإدراج "الحديقة الجيولوجية الظاهر" في قائمة اليونسكو ذات الصلة، مؤكدًا أن ذلك يعكس الالتزام الراسخ لتونس بصون تراثها الجيوثقافي وتثمينه، وطنيّا وإقليميّا وأضاف أنّ هذا الإدراج من شأنه أن يبعث ديناميكية جديدة في التنمية الجهوية والمحلية، فضلا عن تعزيز مكانة تونس ضمن أهمّ الوجهات السياحية في مجالات السياحة الثقافية والبديلة والمسؤولة بيئيًا وتجدر الإشارة إلى أن "الحدائق الجيولوجية العالمية"، هي مناطق جغرافية فريدة ومتكاملة تُدار فيها المواقع الطبيعية ذات الأهمية الجيولوجية الدولية وفق مفهوم شامل يجمع بين الحماية والتعليم والتنمية المستدامة، مع تشريك المجتمعات المحلية في إدارتها وتثمينها. وتضمّ شبكة الحدائق الجيولوجية العالمية لليونسكو 229 موقعًا، إلى حدود سنة 2025، موزّعا على 50 دولة، وتغطّي مساحة إجمالية تبلغ 816,629 كم²، وقد انضمّ إليها 12 موقعا جديدا (جيوبارك) بموجب قرار الدورة الحالية للمجلس التنفيذي. ‏

15 avr. 2026

'جيوبارك تونس' ينال تأشيرة اليونسكو يوم 23 أفريل القادم
ثقافة
'جيوبارك تونس' ينال تأشيرة اليونسكو يوم 23 أفريل القادم

أكد رئيس مشروع الحدائق الجيولوجية بالجنوب التونسي "جيوبارك" محسن بن حسين أن منظمة اليونسكو ستعلن يوم 23 أفريل 2026، عن قائمة 12 حديقة جيولوجية عالمية سيتم منحها التاشيرة وتصنيف المنظمة، من بينها ''جيوبارك تونس''، على أن تنظم المنظمة احتفالا لتسليم الشهائد للدول المعنية يوم 27 أفريل 2026. وكان المجلس العلمي للمنظمة قد صادق على ملف 'جيوبارك تونس' في جلسة عمل عقدها في شهر سبتمبر 2025 . كما أشار مدير المشروع الى تركيز 16 لوحة تعريفية بثلاث لغات للمواقع الجيولوجية بمختلف المناطق التابعة للمشروع.

10 avr. 2026

ناشيونال جيوغرافيك: تونس وجهة سياحية تجمع بين التاريخ والتجارب الفريدة
ثقافة
Images
ناشيونال جيوغرافيك: تونس وجهة سياحية تجمع بين التاريخ والتجارب الفريدة

سلّطت 'ناشيونال جيوغرافيك' الضوء على تونس كوجهة سياحية تجمع بين عبق التاريخ وتنوّع الثقافات. فمن أزقة المدن العتيقة وقرطاج إلى تجربة الأكل الفريدة وصولا للأنشطة السياحية، قدّم المقال رحلة متكاملة تفتح شهية الزائر لاكتشاف تجربة أصيلة، تمتزج فيها المعالم التاريخية بالنكهات المحلية في لوحة سياحية آسرة. وعاد المقال على الثراء الثقافي والتاريخي لتونس, إذ تحتضن واحدة من أفضل المدن العتيقة أين ترتكز المساجد الكبرى مع الأسواق النابضة بالحياة في أزقة متشابكة تمتد على مساحة واسعة. ويعرض المقال رحلة سياحية باستكشاف المدينة العتيقة عبر أزقتها العابقة بروائح المأكولات التقليدية والأسواق الشعبية، مع زيارة معالم تاريخية التي تعكس فن العمارة العثمانية. مع تجربة الأطباق التقليدية كالكسكسي، قبل التجول في الأسواق وصولًا إلى إطلالة بانورامية على جبل بوقرنين. وفي المساء، يمكن الاستمتاع بغروب الشمس وتذوق الأطباق التقليدية والحلويات، قبل ختام اليوم بنزهة ليلية في أجواء المدينة العتيقة أو حضور عروض موسيقية حية. من المدينة العتيقة إلى المعالم الأثرية في قرطاج يسافر المقال بالسائح نحو المعالم التاريخية لقرطاج حيث تمتزج بآثار الحضارة الرومانية العريقة، مع إمكانية خوض تجربة افتراضية داخل المواقع القديمة. بعد ذلك، ينتقل الزائر إلى مدينة سيدي بوسعيد المطلة على البحر، بمنازلها البيضاء وأبوابها الزرقاء، حيث يمكن تذوق المأكولات البحرية والحلويات المحلية وزيارة بعض المعالم الثقافية. ويُختتم اليوم في منطقة قمرت، التي توفر أجواء ترفيهية وحياة ليلية نشطة تجمع بين المطاعم الشاطئية والموسيقى والحفلات حتى ساعات متأخرة. وفي جولة سياحية لتجربة ألذ الأطباق التونسية التقليدية مثل الكُسكسي والشكشوكة باستخدام مكونات طازجة تُشترى من الأسواق المحلية، مما يضفي نكهة أصيلة على المأكولات. وتُقدَّم هذه الأطباق في أجواء طبيعية خلابة، حيث تتيح بعض المبادرات تجربة تناول الطعام في الهواء الطلق، سواء على شرفات تطل على البحر أو وسط الغابات، في مشهد يجمع بين جمال الطبيعة وثراء المطبخ التونسي. وفي اختياره لأفضل المناطق الساحلية لتجربة الغوص ، عرض المقال 3 أماكن جذابة وهي طبرقة التي تشتهر بمرجانها الفريد فضلا عن كونها الوجهة المميزة للغواصين المحترفين والحمامات التي توفر بفضل صفاء مياهها رؤية بحرية واضحة تتيح مشاهدة تفاصيل دقيقة تحت الماء. أما الهوارية، فهي وجهة مثالية للمبتدئين حيث تتميز بتنوع بيولوجي بحري غني إضافة إلى توفر مراكز تدريب على الغوص تمنح دورات معتمدة. ولم تتوقف تجربة السائح على هذه الأنشطة فحسب بل توفر تونس أنشطة أخرى على غرار الصيد وركوب الدراجات الجبلية أو رياضة ''الهايكنغ'' في غابات بني مطير وعين دراهم التي تسمح باكتشاف مناظر طبيعية هادئة .

10 avr. 2026

الفنان الموسيقي عبد الحكيم بلقايد في ذمة الله
ثقافة
الفنان الموسيقي عبد الحكيم بلقايد في ذمة الله

نعت وزارة الشؤون الثقافية رحيل الفنان الموسيقي وعازف العود عبد الحكيم بلقايد، الذي وافته المنية، بعد مسيرة فنية حافلة بالعطاء والإبداع. وُلد الفقيد في 25 جانفي 1958، وكان من أبرز الأسماء في الساحة الموسيقية التونسية، حيث التحق بالفرقة الموسيقية للإذاعة التونسية سنة 1984، وواصل مسيرته ضمنها إلى أن تولّى قيادتها في الفترة الأخيرة، مساهماً في إشعاعها والحفاظ على مكانتها. تميّز الراحل كعازف عود مرهف الإحساس، وملحّن مبدع، وشاعر غنائي قدّم أعمالاً قيّمة لعدد من المطربين والمطربات، وأسهم في إثراء الرصيد الموسيقي التونسي بأعمال راقية تجمع بين الأصالة والتجديد. وقد تُوّجت مسيرته الفنية بعديد الجوائز، من بينها الجائزة الأولى سنة 1997، والجائزة الثانية سنة 2000، والجائزة الثالثة سنة 2002، إلى جانب جائزة أحسن لحن بمهرجان الأغنية العربية بمصر، وهو ما يعكس مكانته المتميزة في المشهد الموسيقي. رحم الله الفقيد وأرزق أهله جميل الصبر والسلون إنا لله وإنا إليه راجعون

03 avr. 2026

المهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب بسوسة: دورة خامسة عشرة تعزز رهانات السينما الملتزمة
ثقافة
المهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب بسوسة: دورة خامسة عشرة تعزز رهانات السينما الملتزمة

تستعد مدينة سوسة لاحتضان فعاليات الدورة الخامسة عشرة من المهرجان الدولي لفيلم الطفولة والشباب بسوسة، وذلك من 6 إلى 11 أفريل 2026، في موعد سينمائي بات يرسّخ حضوره عامًا بعد عام على الساحتين الوطنية والدولية، مواصلاً اهتمامه بقضايا الطفولة والشباب من خلال لغة الفن السابع. وخلال ندوة صحفية انعقدت صباح الثلاثاء 24 مارس بفضاء “الريو” بالعاصمة، كشفت الهيئة المنظمة عن أبرز ملامح هذه الدورة. وأكد مدير المهرجان، أيمن الجليلي، المكانة المرموقة التي بلغها “الفيفاج” ضمن خارطة المهرجانات السينمائية، مشيرًا إلى دوره في إتاحة فضاءات التعبير أمام المواهب الشابة. واعتمدت هذه الدورة توجّهًا فنيًا مميزًا تجسّد في الملصق الرسمي المستوحى من فسيفساء الشاعر اللاتيني فيرجيل، وهي قطعة أثرية نادرة اكتُشفت بسوسة وتُعرض حاليًا بالمتحف الوطني بباردو، في مزج بصري يجمع بين عمق التاريخ وحداثة التعبير السينمائي. على مستوى البرمجة، تسجّل هذه الدورة إضافة نوعية بإحداث مسابقة جديدة مخصّصة للأفلام الوثائقية الطويلة، في خطوة تعكس انفتاح المهرجان على مختلف الأشكال السينمائية. وسيكون الافتتاح بعرض فيلم “NAWI”، وهو إنتاج كيني ألماني يُعرض لأول مرة في شمال إفريقيا، ويتناول قضية زواج القاصرات في القارة الإفريقية. وتُوزّع العروض على عدد من الفضاءات الثقافية في سوسة، من بينها المسرح البلدي، ودار الثقافة بحمام سوسة، والمركب الثقافي يحيى بن عمر، ودار الثقافة القنطاوي، إلى جانب المعهد الفرنسي، بما يضمن انتشارًا أوسع وتواصلاً مباشرًا مع الجمهور. وتشهد المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة مشاركة ثمانية أعمال من دول متعددة، من بينها الفيلم المصري “ضي”، و”غرق” من الأردن، و”إركالا حلم كلكامش” من العراق، إضافة إلى أعمال من روسيا وفرنسا وتوغو، إلى جانب المشاركة التونسية بفيلم “نوار عشية” للمخرجة خديجة المكشر. أما مسابقة الأفلام الوثائقية فتضم سبعة أعمال من فلسطين والكونغو الديمقراطية والمغرب والجزائر ومصر وفرنسا، إلى جانب الفيلم التونسي “زريعتنا” للمخرج أنيس الأسود، حيث تتناول هذه الأعمال قضايا إنسانية واجتماعية مرتبطة بالطفولة والشباب. وفي صنف الأفلام القصيرة، تتنافس ثمانية أعمال من تونس وعدد من الدول العربية والأجنبية، بينما تحتضن مسابقة أفلام الشباب 12 فيلمًا لمخرجين هواة وطلبة مدارس السينما، تأكيدًا على دعم الطاقات الصاعدة ومنحها فضاءات للتجريب والإبداع. وتترأس المخرجة سلمى بكار لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية، بمشاركة أسماء سينمائية من عدة دول، فيما تضم بقية لجان التحكيم نقادًا ومخرجين ومنتجين من داخل تونس وخارجها، مما يعزز البعد الدولي للمهرجان. ولا تقتصر فعاليات المهرجان على العروض السينمائية فقط، بل تشمل أيضًا ورشات وندوات فكرية وتكوينية تهدف إلى نشر ثقافة الصورة لدى الأطفال والشباب، من بينها ندوات حول دور الفن في مقاومة العنف والتصدي لخطابات الكراهية، إضافة إلى عروض مخصصة لذوي الإعاقة البصرية بتقنية الوصف السمعي، في خطوة تعكس توجهًا نحو سينما دامجة. وفي هذا الإطار، شدد رئيس جمعية المهرجان حسن عليلش على البعد التربوي والتوعوي الذي يقوم عليه “الفيفاج”، مؤكدًا حرص الهيئة المنظمة على تطوير برمجته بما يتماشى مع التحديات الراهنة، ويعزز دور الفن كوسيلة للتعبير والتغيير. بهذه الرؤية المتجددة، تواصل هذه الدورة ترسيخ مكانة المهرجان كمنصة سينمائية وثقافية تجمع بين الإبداع والالتزام، وتفتح آفاقًا جديدة أمام أجيال تبحث عن صوتها في عالم الصورة.

01 avr. 2026