Cap FM

جار التحميل...

حمل التطبيق الآن

أخبار: علوم

علاج واعد قد يقضي على التهاب الكبد الفيروسي
علوم

علوم

علاج واعد قد يقضي على التهاب الكبد الفيروسي

أعلن علماء روس عن تطوير علاج مبتكر لالتهاب الكبد الفيروسي من النوع "ب" في خطوة قد تمهد الطريق نحو القضاء الكامل على المرض ، بدلاً من الاكتفاء بالسيطرة عليه عبر العلاجات التقليدية. ويعتمد العلاج الجديد على تقنية التعديل الجيني المعروفة باسم " سي آر آي إس بي آر/كاس 9 " (CRISPR/Cas9) ، التي تتيح استهداف المادة الوراثية للفيروس داخل الخلايا المصابة وإزالتها بدقة عالية، بما يسهم في القضاء على الفيروس من جذوره. وتمكن الباحثون من تصميم نظام متطور لنقل العلاج باستخدام جسيمات نانوية قابلة للتحلل الحيوي، تعمل على إيصال المركبات العلاجية مباشرة إلى خلايا الكبد المصابة، ما يعزز فعالية العلاج ويحد من التأثيرات الجانبية المحتملة. وأوضح القائمون على المشروع أن هذه الجسيمات قادرة على حمل عدد كبير من المركبات المضادة للفيروس إلى داخل الخلية الواحدة ، الأمر الذي يتيح إزالة النسخ الفيروسية بصورة شبه كاملة، فيما يتحلل العلاج داخل الجسم خلال فترة زمنية قصيرة، مما يقلل من احتمالات المضاعفات المناعية. وأشار العلماء إلى أن العلاجات المتوفرة حاليًا تركز على الحد من تكاثر الفيروس وتتطلب متابعة طويلة الأمد، في حين يستهدف النهج الجديد القضاء التام على المادة الوراثية للفيروس، بما قد يمنح المرضى فرصًا أكبر للشفاء الكامل ومنع عودة المرض مستقبلاً. وقد أظهرت التجارب المخبرية والدراسات ما قبل السريرية نتائج مشجعة، حيث حقق العلاج كفاءة عالية في استهداف الخلايا المصابة، ويعمل الباحثون حاليًا على استكمال المراحل البحثية تمهيدًا للانتقال إلى التجارب السريرية على البشر خلال الفترة المقبلة. ويرى مختصون أن نجاح هذه التقنية قد يفتح آفاقًا واسعة لتطبيقات أخرى في علاج الأمراض المزمنة والسرطانية، عبر توظيف تقنيات التعديل الجيني لاستهداف الخلايا المريضة بدقة متقدمة. ويُعد التهاب الكبد (ب) من الأمراض الفيروسية المزمنة الخطيرة التي تصيب الكبد، وقد يؤدي إلى مضاعفات مثل تليف الكبد أو سرطان الكبد، ويتسبب في وفاة أعداد كبيرة من المصابين سنويًا حول العالم، ما يجعل التوصل إلى علاج جذري له من أبرز الأولويات في المجال الطبي.

2026-06-17

مقالات أخرى

اختبار أول لقاح بالعالم يُصمّم بالذكاء الاصطناعي على البشر
علوم
اختبار أول لقاح بالعالم يُصمّم بالذكاء الاصطناعي على البشر

في سابقة فريدة، استخدم العلماء الذكاء الاصطناعي لتطوير نوع "جديد كلياً" من اللقاحات، قد يوفّر حماية ضد مجموعة كبيرة من الفيروسات ويمنع انتشار الأوبئة. وقال الفريق البحثي المطور لهذا اللقاح من جامعة "كامبريدج" إن هذه هي المرة الأولى التي يُصمَّم فيها المكوّن الرئيسي للقاح باستخدام الذكاء الاصطناعي بالكامل، ثم يُجرَّب على البشر، بحسب ما نقل موقع "ساينس أليرت". وصُمّم اللقاح ليكافح جميع فيروسات كورونا، بما في ذلك جميع متحورات كوفيد، فضلاً عن فيروسات الخفافيش ذات الصلة التي قد تنتقل من الحيوانات إلى البشر وتسبب أوبئة مستقبلية. ولا يزال العمل في هذا الشأن في مراحله المبكرة، لكن الباحثين يعكفون بالفعل على تطوير لقاحات أخرى يمكن أن تتصدى للإنفلونزا وإيبولا. وتُعلّم اللقاحات أجسامنا كيفية التعرّف على العدوى لزيادة فرص مكافحتها، لكن بعض الفيروسات بارعة في التحور، لذا يمكن أن تصبح اللقاحات قديمة بعد وقتٍ قصيرٍ جداً من ظهورها، بسبب ظهور أشكال جديدة من الفيروسات بسرعة، وهنا تكمن الحاجة إلى تحديث لقاحات كوفيد والإنفلونزا الموسمية بشكل دوري. فمن خلال تحليل البيانات الجينية لآلاف الفيروسات ذات الصلة، يمكن تحديد الأجزاء التي تبقى ثابتة عبر السلالات المختلفة والتي من غير المرجح أن تتغير بمرور الوقت. وباستهداف تلك الخصائص الثابتة، ستحصل على لقاح فعال ضد جميع أفراد العائلة الفيروسية، وليس فقط السلالة التي بدأت بها. هذا بالضبط ما فعله فريق كامبريدج، فقد استخدموا الذكاء الاصطناعي لفحص فيروسات عائلة الساربيكوفيروس، التي تضم الفيروسات المسببة لكل من السارس وكوفيد-19، بالإضافة إلى مجموعة من فيروسات كورونا الحيوانية، بحثًا عن خصائص مشتركة لم يمسها التطور إلى حد كبير، لتصبح تلك الخصائص أساس اللقاح. وفي هذا السياق، قال البروفيسور جوناثان هيني، من جامعة كامبريدج: "نحن دائماً متأخرون"، مضيفاً "ما نحاول فعله هو أن نسبق المنحنى"، وأن نتقدم بما يكفي لنستطيع الحماية من انتشار أوبئة جديدة. وصُممت التجارب، التي أُجريت بمشاركة 39 شخصاً، بحيث توفر تقييماً دقيقاً لدرجة سلامة هذا النوع من اللقاحات وما إذا كانت آمنة، ومن المنتظر أن توفر دراسة مستقبلية، تُجرى بمشاركة 200 شخص، فهماً أكثر لمدى كفاءتها في تدريب الجهاز المناعي. هذا ويُجري فريق كامبريدج بالفعل أبحاثاً على الحيوانات بشأن لقاحات شاملة للإنفلونزا الموسمية لا تحتاج إلى تحديث كل عام، وكذلك لقاح لإنفلونزا الطيور من سلالة H5N1، تحسباً لأن يتحول الفيروس الذي يدمّر حالياً أعداد الطيور إلى وباءٍ بشري. كما يدرسون تطوير لقاح مضاد للحمّيات النزفية الفيروسية، التي تشمل سلالات إيبولا، ويعود التفشي الحالي لهذا الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى سلالة لم يُطوَّر لها لقاح حتى الآن.

10 juin 2026

القرش الأبيض العملاق يظهر قبالة تونس
علوم
القرش الأبيض العملاق يظهر قبالة تونس

رُصد القرش الأبيض العملاق في البحر الأبيض المتوسط ​​لأول مرة على الإطلاق. وكان غواصون من منظمة "هيلثي سيز" يزيلون شباك الصيد المهملة من حطام سفينة قبالة سواحل صقلية وتونس عندما رصدوا هذا المفترس. ويُعتقد أن لقطاتهم هي الأولى من نوعها التي تُوثق وجود قرش أبيض عملاق بالغ في البحر الأبيض المتوسط ​​في بيئته الطبيعية. وذكرت "هيلثي سيز"، اليوم الاثنين، في منشور على "فيسبوك"، أن "مهمة إزالة شباك الصيد المهجورة من حطام سفينة في البحر الأبيض المتوسط تحوّلت ​​إلى ما لم يتوقعه أحد. أثناء انتشال معدات الصيد المهجورة بالتعاون مع منظمة غوست دايفينغ وجمعية توثيق المواقع المغمورة، والتي كانت تُعيق الحياة البحرية، بما في ذلك السلاحف البحرية ضخمة الرأس المهددة بالانقراض، وثّق فريقنا ما يُعتقد أنه أول لقطات تحت الماء تصوّر قرشاً أبيض بالغاً في البحر الأبيض المتوسط ​​في بيئته الطبيعية". وأوضح المنشور أن "هذا اللقاء حدث في البحر بين صقلية وتونس، وهي منطقة غنية بالتنوع البيولوجي حيث لا تزال شباك الصيد المهجورة تهدد النظم البيئية البحرية حتى بعد فقدانها أو هجرها. كان هذا المشهد استثنائياً، ولكنه سلّط الضوء أيضاً على أمر لا يقل أهمية: لا تزال هناك بيئات بحرية سليمة في هذه المياه وتستحق الحماية".

09 juin 2026

علاج جديد لسرطان الجلد يقلل خطر الوفاة وعودة المرض بنحو 50 %
علوم
علاج جديد لسرطان الجلد يقلل خطر الوفاة وعودة المرض بنحو 50 %

أظهر علاج جديد يُعطى عن طريق الحقن نتائج إيجابية في الحد من خطر عودة سرطان الجلد أو الوفاة بسببه، بنسبة تُقارب 50 في المائة ووفق شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فإن هذا العلاج يعتمد على لقاح قائم على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA)، يُطلق عليه اسم «إنتيسميران أوتوجين»، جنباً إلى جنب مع دواء العلاج المناعي للسرطان (بيمبروليزوماب)، وهو ثمرة تعاون بين شركتيْ «ميرك» و«موديرنا». وأجرى باحثون تجربة على العلاج على 157 مريضاً مصابين بسرطان الجلد في المرحلتين الثالثة والرابعة، بعد استئصال الأورام جراحياً. وجرى تقسيم المشاركين إلى مجموعتين؛ تلقّت الأولى العلاج المركب، بينما تلقّت الثانية العلاج المناعي فقط. وخلال متابعة استمرت نحو خمس سنوات، أظهرت نتائج الدراسة أن العلاج المركب نجح في خفض خطر عودة المرض أو الوفاة بنسبة 49 في المائة، مقارنة باستخدام العلاج المناعي وحده. ويعتمد اللقاح على تحليل الطفرات الموجودة في الورم الخاص بكل مريض، بهدف تعريف الجهاز المناعي بشكل السرطان ليتمكن من التعرف عليه ومهاجمته. وأكد الباحثون أن الفوائد العلاجية للمزيج الدوائي كانت «مستمرة ومستدامة بمرور الوقت»، كما أظهر اللقاح مستوى جيداً من الأمان والتحمل لدى المرضى. وأشاروا إلى أن العلاج تسبَّب في عدد من الأعراض الجانبية؛ أبرزها الإرهاق، والألم في موضع الحقن، والقشعريرة، والحمى، والصداع. ولفتوا إلى عدم وجود آثار جانبية خطيرة مرتبطة باللقاح. ولا يزال العلاج قيد التقييم ضِمن المرحلة الثالثة من الدراسات السريرية، وهي المرحلة النهائية اللازمة لتأكيد فاعليته وسلامته قبل اعتماده على نطاق واسع. وفي تعليق على النتائج، قال كايل هولن، نائب الرئيس الأول ورئيس تطوير علاجات الأورام والعلاجات المتقدمة بشركة موديرنا: «تؤكد هذه البيانات إمكانية تحقيق فائدة علاجية طويلة الأمد لدى المرضى الذين خضعوا لاستئصال أورام الجلد عالية الخطورة. ونواصل الاستثمار في منصة الحمض النووي الريبوزي المرسال في مجال الأورام؛ لأن النتائج المشجِّعة كهذه تُبرز الإمكانات الكبيرة لهذه التقنية في رعاية مرضى السرطان». من جانبها، قالت الدكتورة مارغوري غرين، رئيسة قسم تطوير الأورام السريرية العالمية بشركة «ميرك»: «يواجه عدد من مرضى سرطان الجلد في المرحلتين الثالثة والرابعة خطراً كبيراً لعودة المرض بعد الجراحة، لذلك فإن إثبات قدرة هذا العلاج المشترك على تقليل احتمالات الانتكاسة لدى بعض المرضى يمثل إنجازاً مهماً». ويُعد سرطان الجلد من أكثر أنواع السرطان شيوعاً عالمياً، حيث جرى تشخيص أكثر من 1.5 مليون حالة جديدة في عام 2022، وتسبَّب سرطان الميلانوما (أخطر أنواع سرطان الجلد) وحده في ما يقرب من 60 ألف حالة وفاة حول العالم، وفقاً للوكالة الدولية لأبحاث السرطان. ( الشرق الأوسط )

03 juin 2026

صفاقس: نجاح أول عملية زرع لجهاز تنظيم ضربات القلب دون أسلاك
علوم
Images
صفاقس: نجاح أول عملية زرع لجهاز تنظيم ضربات القلب دون أسلاك

تمّت أول عملية زرع لجهاز تنظيم ضربات القلب دون أسلاك، بنجاح، في المستشفى الجامعي الهادي شاكر بصفاقس، وفق بلاغ للادراة الجهوية للصحة بصفاقس اليوم الأربعاء. ووفق البلاغ ذاته، يُعدّ هذا الإنجاز الطبي النوعي خطوة رائدة تؤكد المكانة المتقدمة التي بلغتها تونس في مجال طبّ القلب والتدخلات القلبية الدقيقة، كما يعكس قدرة المؤسسات الصحية العمومية والكفاءات الطبية التونسية على مواكبة أحدث الابتكارات والتقنيات المعتمدة عالمياً. ويتميّز هذا الجيل الجديد من أجهزة تنظيم ضربات القلب بكونه يُزرع دون الحاجة إلى أسلاك داخلية، مما يقلّل من المضاعفات المرتبطة بها، إضافة إلى تمتّعه بعمر افتراضي قد يصل إلى عشرين سنة، مع إمكانية سحبه أو استبداله عند انتهاء فترة عمله.

03 juin 2026

توقيع إتفاقيّة شراكة صحيّة بين وزارة الصحّة التّونسيّة ونظيرتها الرّوسيّة
علوم
توقيع إتفاقيّة شراكة صحيّة بين وزارة الصحّة التّونسيّة ونظيرتها الرّوسيّة

عقد وزير الصحة مصطفى الفرجاني اليوم الإثنين 18 ماي 2026 على هامش أعمال جمعية الصحة العالمية بجنيف، لقاء ثنائيا مع وزير الصحة الروسي، تم خلاله التوقيع على برنامج تعاون بين وزارتي الصحة في البلدين يعزز العلاقات التاريخية بين تونس وروسيا، وتفتح مسارا إستراتيجيّا لشراكة صحية متقدمة ويركز برنامج التعاون وفق بلاغ صادر وزارة الصحة الاثنين 18 ماي، على التكوين الطبي والطب عن بعد والصناعات الدوائية والطب النووي والبحث العلمي، والابتكار في الصحة إلى جانب تبادل الخبرات بين المؤسسات الصحية والجامعية في البلدين. وأكد الجانبان أن هذا التعاون لا يهم تونس وروسيا فقط، بل يمكن أن يتحول إلى منصة شراكة تخدم أيضا القارة الإفريقية، خاصة من خلال دعم التكوين ونقل التكنولوجيا وتطوير المشاريع الصحية المشتركة. وأعرب وزير الصحة الروسي عن تقديره للكفاءات الطبية التونسية ولمكانة تونس الصحية والعلمية في المنطقة، مؤكّدا استعداد بلاده لتوسيع التعاون ودعم مشاريع مهمّة مشتركة . كما وجّه دعوة رسمية إلى وزير الصحة التونسي لزيارة روسيا لمواصلة دفع هذا التعاون الصحّى.

18 mai 2026

الصحة العالمية تعلن نجاح تونس في القضاء على 'الرمد'
علوم
الصحة العالمية تعلن نجاح تونس في القضاء على 'الرمد'

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، أن تونس قد نجحت في القضاء على مرض التراخوما (الرمد)، واصفة هذه الخطوة بـ"الإنجاز البارز في مجال الصحة العامة بالبلاد، الذي يأتي بعد عقود من الجهود الوطنية المتواصلة". وأفادت منظمة الصحة العالمية، في بيان صحفي نشرته على موقعها الالكتروني الرسمي، بأنّ تونس أصبحت الدولة الرابعة عشرة في اقليم شرق المتوسط والحادية والثلاثين عالميا التي تم التحقق من قضائها على الرمد كمشكلة صحية عامة. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "أهنئ تونس على هذا الإنجاز التاريخي في مجال الصحة العامة. إن القضاء على التراخوما يظهر ما يمكن أن يحققه الالتزام السياسي طويل الأمد، والرعاية الصحية الأساسية القوية، والعمل الجماعي"، مضيفا إن "تونس قد أثبتت أنه يمكن التغلب حتى على المسبب الرئيسي للعمى الناجم عن العدوى على مستوى العالم". ومن جهتها، هنأت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط، حنان بالخي، تونس على القضاء على التراخوما كمشكلة صحية عامة، معتبرة أن هذا "الإنجاز الكبير يعكس التزاماً وطنياً مستداماً على مدى سنوات عديدة ويُظهر ما يمكن تحقيقه عندما يظل البلد مركّزاً على معالجة أسباب العمى التي يمكن الوقاية منها". استجابة شاملة ومستمرة لمرض التراخوما وذكر البيان بأن تونس نفذت على مدى عقود، استجابة شاملة ومستمرة لمرض التراخوما، مما حوّل عبئاً صحياً ثقيلاً في الماضي إلى قصة نجاح، واعتمدت البلاد استراتيجية SAFE الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية ووسعت نطاقها لتشمل الجراحة للحالات المتقدمة، والمضادات الحيوية للقضاء على العدوى، وتعزيز النظافة، وتحسين البيئة إضافة إلى إدراج صحة العيون ضمن خدمات الرعاية الأساسية والصحة المدرسية. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية يرتبط الرمد ارتباطاً وثيقاً بمحدودية الوصول إلى المياه والصرف الصحي والنظافة، كما أنه يلحق أشد الضرر بالفئات السكانية الأكثر احتياجاً وهشاشة. ويشار إلى أن التراخوما أو ما يعرف بالرمد هو مرض يصيب العين تسبّبه عدوى بكتيريا "المتدثّرة الحثرية" وهو مسؤول عن إصابة نحو 1,9 مليون شخص عبر العالم بضعف البصر أو العمى غير قابل للشفاء. وتنتشر العدوى عن طريق مخالطة الأشخاص (بواسطة اليدين أو الملابس أو الفراش أو الأسطح الصلبة) وبواسطة الذباب الملامس للإفرازات المنبعثة من عين الشخص المُصاب بالعدوى أو من أنفه. وعند التعرّض لنوبات متكررة من الإصابة بالعدوى على مدى عدة سنوات، فإن الرموش قد تنسحب إلى داخل العين، مما يسبب الألم وقد يؤدي إلى تلف دائم في القرنية.

15 mai 2026

تونس تنضم إلى عضوية الاتّحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية
علوم
تونس تنضم إلى عضوية الاتّحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية

انضمّت تونس، ممثّلة في الجمعية التونسية للبيولوجيين والتقنيين، رسميا منذ بداية شهر ماي الجاري، إلى عضوية الاتحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية التابع لمنظمة الصحة العالمية، لتكون بذلك الممثل الوحيد لتونس ضمن هذا الهيكل الدولي، وفق ما أكّده رئيس الجمعية، خليل عتيق. وأوضح عتيق، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ هذا الانخراط يكتسي أهمية علمية ومهنية كبرى، باعتبار أنّ الاتّحاد يضم نحو 38 دولة وأكثر من 240 ألف مختبر طبي حول العالم، ممّا ستمكّن تونس من تعزيز حضورها في المحافل العلمية الدولية، والمشاركة في تبادل الأبحاث وآخر المستجدات الطبية. وأضاف أنّ هذه العضوية ستمكّن تونس من مناقشة التجارب والخبرات المتعلقة بالتكنولوجيات الحديثة المعتمدة في المختبرات، خاصّة في ما يتّصل بانتشار الفيروسات وسبل مكافحتها والتوقي منها. ولفت إلى أنّ الاتحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية يضطلع بدور محوري في إعداد البروتوكولات العلمية الخاصّة بمواجهة الطوارئ الصحية والأوبئة، فضلا عن وضع أدلة العمل بالمختبرات، وتكريس أخلاقيات المهنة، وضمان حماية حقوق العاملين في القطاع. وفي سياق مُتّصل، أشار عتيق إلى أنّ تونس، ممثلة في الجمعية ذاتها، ترأست المؤتمر الإفريقي الأول للبيولوجيا الطبية الذي احتضنته مدينة قربة من ولاية نابل من 3 إلى 5 ماي الجاري، بمشاركة مختصين وخبراء من عدة دول إفريقية. وتناول المؤتمر جملة من القضايا الصحية والعلمية، من أبرزها التبرع بالدم على المستويين الوطني والإفريقي، وداء السكري والسمنة والكوليسترول وأمراض القلب والشرايين، إضافة إلى داء اللشمانيا ومخاطر تعرّض البيولوجيين والتقنيين للأمراض المهنية في القارة الإفريقية. وتستعد الجمعية التونسية للبيولوجيين والتقنيين، إلى تقديم ملف ترشّحها لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية، خلال مؤتمره السادس والثلاثين المقرر تنظيمه باليابان، من 23 إلى 27 سبتمبر 2026، وفقا للمتحدّث ذاته. يُذكر أنّ الجمعية التونسية للفنيين البيولوجيين هي هيئة مهنية وعلمية تهدف إلى تطوير مجال المختبرات الطبية والتحاليل البيولوجية في تونس. وكالة تونس إفريقيا للأنباء

15 mai 2026

جامعة تونس المنار تطلق المنصة الرقمية لتسيير هياكل البحث
علوم
جامعة تونس المنار تطلق المنصة الرقمية لتسيير هياكل البحث

تمّ مؤخرا الإعلان الرسمي عن إطلاق المنصة الرقمية لتسيير هياكل البحث بجامعة تونس المنار، وذلك خلال تظاهرة “يوم البحث 2026”، التي نظّمتها الجامعة بهدف تقييم واقع البحث العلمي بالجامعة العمومية واستشراف آفاق تطويره في ظل التحولات التكنولوجية والاقتصادية المتسارعة وأوضحت نائبة رئيس الجامعة المكلفة بالبحث العلمي، الأستاذة أسماء القاتي، أن إطلاق هذه المنصة ، يعدّ خطوة استراتيجية رائدة تندرج ضمن دعم التحول الرقمي وتحديث منظومة البحث العلمي، وتعزيز الحوكمة والشفافية، وتثمين الإنتاج العلمي، إلى جانب الرفع من إشعاع الجامعة على المستويين الوطني والدولي، بما يعزز مكانتها كقطب للتميز والابتكار والمعرفة. وكرّمت الجامعة في إطار تظاهرة "يوم البحث 2026"، رؤساء المؤسسات والمساهمين في تقدم رتبتها وفق تصنيف "QS حسب التخصصات" لسنة 2026، حيث أحرز 14 تخصصا حيويا على المراتب الأولى وطنيا وصنفت جميعها ضمن المراتب الممتازة دوليا منها تخصص هندسة البترول والبتروكيمياء والطب وعلوم الحاسوب ونظم المعلومات والمحاسبة والتمويل والهندسة الكهربائية والإلكترونية وعلم المواد والزراعة والغابات والاقتصاد والكيمياء والرياضيات والفيزياء وعلم الفلك وإدارة الأعمال وغيرها... كما تم تقديم عرض حول القطب الجامعي للابتكار والتكنولوجياPUIT، وإبراز دوره في دعم الاقتصاد المبني على المعرفة ودور الذكاء الاصطناعي في تطوير البحث العلمي. وتضمن الإعلان عن نتائج مسابقة “U-INVENT 2025” التي تم نظمها القطب مؤخرا بهدف تشجيع الابتكار والإبداع لدى الباحثين الشبان. وقد تضمن برنامج الفعاليات جلسات علمية تناولت عدة محاور راهنة، منها تمويل البحث العلمي وطنياً ودولياً، وأخلاقيات البحث والنزاهة العلمية، وتقييم المشاريع البحثية. واختُتمت التظاهرة بتوزيع الجوائز وتكريم عدد من الباحثين المتميزين، حيث أُسندت الجائزة الاولى لأفضل اطروحة دكتوراه للباحثة درّة النجار من معهد باستور والثانية للباحث حسام الدين بلغوثي من كلية العلوم الاقتصادية والتصرف بتونس والثالثة للباحثة امينة عنتيت من المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس. كما تحصلت الأستاذة سلوى السعيدي من كلية العلوم بتونس على جائزة أفضل عرض لمشروع بحث. وقد افتتحت فعاليات التظاهرة بمداخلات كل من رئيس جامعة تونس المنار المعز الشفرة ورئيس ديوان وزير التعليم العالي والبحث العلمي مراد بالأسود، ومدير المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس، كمال بن سعد، بحضور عدد هام من الأسماء البارزة في مجال البحث العلمي والإطارات الأكاديمية ومديري هياكل البحث والمنتمين اليها وشركاء الجامعة من المحيط الاجتماعي والاقتصادي. المصدر: وات

11 mai 2026

جامعة صفاقس الأولى وطنيا في البحث العلمي والابتكار
علوم
جامعة صفاقس الأولى وطنيا في البحث العلمي والابتكار

تحصّلت جامعة صفاقس على المرتبة الأولى وطنيا و1085 عالميا ضمن الجامعات التونسية في التصنيف العالمي Research .com لسنة 2025/2026. ويندرج هذا الإنجاز في إطار مواصلة جامعة صفاقس تأكيد ريادتها في مجال البحث العلمي وديناميكيتها المتميزة من حيث الانتاج العلمي وتأثيره الدولي ومكانة الباحثين. وقد سجّلت جامعة صفاقس حضورا قويا في عدّة مجالات على غرار الكيمياء وعلم الأحياء والكيمياء الحيوية وعلوم الحاسوب وعلم المواد والهندسة والتكنولوجيا وعلوم الأرض. ويعتمد هذا التصنيف العالمي على مؤشّرات علمية دقيقة من أبرزها مؤشر( Discipline H -index) D-index المبني على جودة وتأثير الابحاث حسب الاختصاص وعدد وتأثير الباحثين المتميزين للمؤسسة إلى جانب حجم الاستشهادات العالمية واستمرارية النشاط البحثي وحداثته. ويعد هذا التميّز ثمرة جهود الأسرة الجامعية من أساتذة وباحثين وطلبة ممّا يؤكّد على التزام جامعة صفاقس بمواصلة الإشعاع العلمي والارتقاء بمستوى البحث والابتكار.

29 avr. 2026

السابق1 / 2التالي