Cap FM

جار التحميل...

حمل التطبيق الآن

كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي: وجب تعزيز الشراكة المتوسطية في مجال الربط الطاقي

اجتماعي26 juin 2026

كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي: وجب تعزيز الشراكة المتوسطية في مجال الربط الطاقي

أكد كاتب الدولة المكلف بالانتقال الطاقي، وائل شوشان، أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والشراكة بين دول ضفتي البحر الأبيض المتوسط في مجالات الربط الكهربائي والطاقات المتجددة، بما يدعم الأمن الطاقي ويسرّع الإنتقال نحو منظومات طاقية أكثر استدامة ونجاعة وجاء ذلك خلال مشاركته، أمس الخميس بروما، في ندوة رفيعة المستوى حول الربط الطاقي والطاقات المتجددة بعنوان "تنمية فرص الشراكة في شمال إفريقيا: الآفاق الجيوسياسية والمؤسساتية والصناعية"، نظمتها سفارة مملكة الدنمارك بإيطاليا، بحضور الرئيس المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز فيصل طريفة والقائم بالأعمال بسفارة تونس في إيطاليا محمد الهادي الشيحاوي. وأوضح شوشان، خلال مداخلته في حلقة نقاش حول "المقاربات المحلية من دول الجنوب المتوسطي"، أن تعزيز الربط الكهربائي يمثل خيارا إستراتيجيا لدعم أمن التزود بالطاقة وتحسين استقرار الشبكات الكهربائية والرفع من نجاعة المنظومات الطاقية، فضلا عن الإسهام في تحقيق التكامل الاقتصادي بين ضفتي المتوسط. وأشار، في هذا السياق، إلى مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا "ELMED"، باعتباره نموذجا للشراكة المثمرة بين ضفتي المتوسط، لما يوفره من فرص جديدة للاستثمار في مشاريع الطاقات المتجددة وتعزيز استغلال الإمكانات الطبيعية والبشرية لدول المنطقة. ودعا كاتب الدولة، إلى تكثيف الاستثمار في البحث العلمي وتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين دول المنطقة، بما يساهم في بناء منظومة طاقية أكثر مرونة وفعالية، مؤكدا أن تونس تمتلك مقومات طبيعية وموقعا جغرافيا إستراتيجيا يجعلها جسرا بين أوروبا وإفريقيا وشريكا فاعلا في مشاريع التكامل الطاقي. كما استعرض في هذا الصدد، الجهود التي تبذلها الدولة لتسريع الإنتقال الطاقي، مبرزا إرتفاع مساهمة الطاقات المتجددة في إنتاج الكهرباء من 4 بالمائة إلى 9 بالمائة، بفضل دخول محطات شمسية جديدة حيز الاستغلال، مع مواصلة انجاز مشاريع إضافية خلال الفترة المقبلة. وشهدت الندوة مشاركة مسؤولين وصناع قرار وممثلين عن مؤسسات مالية وإقتصادية دولية وإقليمية، من بينها المفوضية الأوروبية والبنك الدولي والبنك الأوروبي للإستثمار، إلى جانب ممثلين عن شركات كبرى في قطاع الطاقة ووفد جزائري رفيع المستوى. المصدر: وات