Cap FM

جار التحميل...

حمل التطبيق الآن

أخبار: محلي

خبراء اتحاد الشغل يحذرون من عجز الصناديق الاجتماعية ويطرحون بدائل للتمويل
اجتماعي

اجتماعي

خبراء اتحاد الشغل يحذرون من عجز الصناديق الاجتماعية ويطرحون بدائل للتمويل

حذر خبراء بالاتحاد العام التونسي للشغل، اليوم السبت، من تفاقم العجز المالي للصناديق الاجتماعية، معتبرين أن الوضع بلغ مستويات تُنذر بخطر تعطيل المرفق العام، وانعكاساته على حقوق المضمونين الاجتماعيين وجودة الخدمات الصحية، وفق تعبيرهم. وجاءت هذه التحذيرات خلال ورشة تفكير نظمها، اليوم السبت، قسم الحماية الاجتماعية والاقتصاد غير المنظم بالاتحاد العام التونسي للشغل تحت شعار "الضمان الاجتماعي في تونس: التشخيص وآفاق الإصلاح"، وخُصّصت لبحث واقع منظومة الضمان الاجتماعي وسبل إصلاحها. وقال خبير الضمان الاجتماعي لدى المحاكم ولدى الاتحاد العام التونسي للشغل وعضو مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي هادي دحمان، إن العجز المالي للصناديق الاجتماعية الثلاثة وهي الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والصندوق الوطني للتأمين على المرض بلغ، وفق أرقام محينة، نحو 7 آلاف مليون دينار. وأضاف أن العجز المالي للصناديق الاجتماعية الثلاثة بدأ منذ سنة 1993، وأن الحكومات المتعاقبة لجأت منذ ذلك التاريخ إلى حلول وصفها "بالترقيعية"، دون معالجة جذرية للمشكلة، وهو ما ساهم في استمرار الضغوط المالية، وفق قوله. وأرجع دحمان تفاقم العجز إلى عوامل موضوعية، في مقدمتها التحولات الديمغرافية، مبرزا أن عدد النشيطين مقابل كل صاحب جراية تقاعد تراجع من 8.3 نشيطين إلى 2.3 نشيطين حاليا. وتوقع أن يتراجع هذا المعدل إلى 1.1 نشيط لكل صاحب جراية سنة 2031، معتبرا أن هذه النسبة ستجعل تمويل جرايات التقاعد أكثر صعوبة، في ظل تهرم السكان وارتفاع مؤمل الحياة وغلق باب الانتدابات. وأشار إلى أن عدم تنويع مصادر تمويل الصناديق الاجتماعية ساهم بدوره في تفاقم الوضع، معتبرا أنه كان بالإمكان منذ سنة 1993 تعديل منظومة الجرايات والتأمين الصحي واتخاذ إجراءات استباقية لتجنب الوضع الحالي. وانتقد دحمان "تأخر الإصلاحات"، مشيرا إلى أن الحكومة عقدت خلال العامين ونصف العام الماضيين ستة مجالس وزارية تناولت إصلاح منظومة الضمان الاجتماعي، وأن آخرها انعقد في جوان وسبتمبر الماضيين، مع إعلان جاهزية الدراسات المتعلقة بالإصلاح، دون أن تتحول إلى إجراءات عملية. وبيّن أن الصندوق الوطني للتأمين على المرض يعد من أكثر الصناديق تأثرا بالوضع المالي، باعتباره لا يقوم بالاستخلاص الذاتي لمساهماته، وإنما يحصل عليها عن طريق الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. وأوضح أن العجز المالي للصندوقين الأخيرين، بسبب ارتفاع نفقات جرايات التقاعد مقابل تراجع إيراداتهما، أدى إلى عدم الالتزام بتحويل مساهمات الصندوق الوطني للتأمين على المرض، وهو ما انعكس على سيولته المالية رغم وجود فائض لديه على المستوى المحاسبي. وقال إن نقص السيولة لدى صندوق التأمين على المرض (الكنام) أثّر بشكل سلبي على مسدي الخدمات الصحية، من صيادلة ومخابر ومراكز صحية خاصة ومراكز تصفية الدم وغيرهم، مشيرا إلى أن تأخر صرف مستحقاتهم أدى إلى توتر العلاقة التعاقدية مع الصندوق واصبح يهدّد استمرارها. ودعا دحمان إلى فصل استخلاص المساهمات لفائدة الصندوق الوطني للتأمين على المرض، الذي يتولى التأمين الصحي وحوادث الشغل والأمراض المهنية، معتبرا أن هذه الفروع لا تقل أهمية عن جرايات التقاعد ذات الطابع المعاشي، وإلى التفكير في آليات ومصادر جديدة لتمويل منظومة الضمان الاجتماعي، على غرار إحداث ضريبة اجتماعية جديدة، مؤكدا أن الترفيع في قيمة المساهمات أو سن التقاعد لم يقدما، في تقديره، حلا ناجعا لمشكلة العجز. واعتبر أن الترفيع في سن التقاعد قد يكون على حساب التوظيف والانتدابات، في حين يمثل دعم الانتداب في القطاعين العام والخاص، وفق رأيه، أحد الحلول الأساسية لتحقيق التوازن المالي للصناديق الاجتماعية. واقترح في هذا السياق إدماج نحو مليونين ونصف مليون تونسي ينشطون في القطاع غير المنظم والموازي ضمن القطاع المنظم، من خلال وضع آليات تحفزهم على الانخراط في منظومة الضمان الاجتماعي والجباية. من جانبه، حذّر الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل المسؤول عن قسم الحماية الاجتماعية والقطاع غير المنظم بولبابة السالمي، من خطورة تنامي عجز الصناديق الاجتماعية وانعكاساته على المضمونين الاجتماعيين وجودة الخدمات الصحية. وانتقد ما وصفها بالحلول الترقيعية التي اعتمدتها الحكومات المتعاقبة، مستشهدا بإحداث المساهمة التضامنية منذ سنة 2018 والترفيع في سن التقاعد في القطاع العام، معتبرا أن هذه الإجراءات لم تحقق نتائج ناجعة. (وات)

2026-09-26

مقالات أخرى

استئناف نشاط قسم أمراض العيون بمستشفى الرابطة بعد سنوات من التعطّل
اجتماعي
استئناف نشاط قسم أمراض العيون بمستشفى الرابطة بعد سنوات من التعطّل

أشرف وزير الصحة مصطفى الفرجاني، اليوم السبت 23 ماي، على استئناف قسم أمراض العيون بمستشفى الرابطة العمل بعد استكمال أشغال تهيئته وتجهيزه بكلفة جملية بلغت 5 مليون دينار بعد تعطّل المشروع لسنوات ويضمّ القسم وفق بلاغ صادر عن وزارة الصحة، تجهيزات طبية متطورة، من بينها مجهر جراحي، وأجهزة لتفتيت الساد، وتجهيزات خاصة بعمليات العيون، وأجهزة للتخدير والإنعاش، وأسرة كهربائية للمراقبة والعناية بالمرضى. وأكد وزير الصحة أن استكمال هذا المشروع يندرج في إطار دعم المرفق العمومي للصحة، وتحسين جودة الخدمات، وتقريب العلاج المتخصص من المواطنين، بما يكرّس الحق في رعاية صحية كريمة. كما ثمّن الوزير جهود الإطارات الطبية وشبه الطبية والإدارية بمستشفى الرابطة، داعيًا إلى المحافظة على هذه المكاسب وتوظيفها لخدمة المرضى في أفضل الظروف.

23 mai 2026

تخفيف أحكام سجنية في حق الطيب راشد وقاض معزول
سياسة
تخفيف أحكام سجنية في حق الطيب راشد وقاض معزول

قضت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بمحكمة الاستىناف بتونس أمس بإقرار إدانة الرئيس الأول السابق لمحكمة التعقيب الطيب راشد مع النزول بالعقاب البدني في حقه من 30 سنة سجنا الى 20 سنة. كما قضت بالسجن مدة 10 سنوات في حق قاض تورط معه في القضية كان محكوما ابتدائيا بالسجن مدة 20 سنة، وأقرت الدائرة الأحكام السجنية الصادرة في حق رجلي اعمال وتخطئتهم مبالغ مالية هامة. وكانت دائرة الاتهام المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي لدى محكمة الاستئناف بتونس قررت إحالة الطيب راشد ونجيب بن اسماعيل وفتحي جنيح والقاضي المعزول على أنظار الدائرة الجنائية لقضايا الفساد المالي وذلك لمحاكمتهم من أجل تهم تتعلق بتكوين وفاق بغاية غسيل الأموال والارشاء والارتشاء والباعث على ذلك والتدليس ومسك واستعمال مدلس.

22 mai 2026

عيد الأضحى: عطلة بيومين
اجتماعي
عيد الأضحى: عطلة بيومين

أعلنت رئاسة الحكومة عن عطلت بيومين لأعوان الدّولة والجماعات المحليّة والمؤسّسات العموميّة ذات الصّبغة الإداري بمناسبة عيد الأضحى المبارك، وذلك يومي الأربعاء والخميس المقبلين. وأوضحت رئاسة الحكومة في بيان أنه "طبقا لأحكام الأمر الرئاسي عدد 223 لسنة 2021 المؤرخ في 7 ديسمبر 2021 المتعلّق بضبط أيام الأعياد التي تخول عطلة لأعوان الدولة والجماعات المحلية والمؤسسات العمومية ذات الصبغة الإدارية، يتمتّع أعوان الدّولة والجماعات المحليّة والمؤسّسات العموميّة ذات الصّبغة الإدارية بيومي عطلة وذلك يوم الأربعاء 27 ماي والخميس 28 ماي 2026."

22 mai 2026

بلدية تونس تحجر ذبح الأضاحي داخل الشقق وفوق أسطح العمارات
اجتماعي
بلدية تونس تحجر ذبح الأضاحي داخل الشقق وفوق أسطح العمارات

أفادت بلدية تونس، اليوم الجمعة، متساكني المنطقة البلدية بأنّه يحجّر تحجيرا باتا ذبح كل أنواع الأضاحي داخل الشقق وفوق أسطح العمارات وذلك تطبيقا للتراتيب الجاري بها العمل. وأكّدت، في بلاغ ممضى من قبل المكلّفة بتسيير البلدية، أنّه قد تمّ تخصيص أماكن تسمح للقاطنين بالعمارات بالقيام بعملية ذبح الأضاحي في أحسن الظروف وأفضلها وهي: - السوق المركزية - سوق حي الخضراء - سوق حي ابن خلدون - سوق سيدي سريدك بالحفصية.

22 mai 2026

الإطاحة بصاحب وكالة أسفار للعمرة والحج تحيّل على أكثر من 50 شخصا
اجتماعي
الإطاحة بصاحب وكالة أسفار للعمرة والحج تحيّل على أكثر من 50 شخصا

تمكّن أعوان فرقة الشرطة العدلية بمنطقة الأمن الوطني بباب بحر بالعاصمة من إلقاء القبض على صاحب وكالة أسفار مختصة في تنظيم رحلات الحج والعمرة، محل عدة مناشير تفتيش لفائدة عدة هياكل قضائية وأمنية تحيل على اكثر من 50 مواطنا . وجاءت عملية الإيقاف بعد تحريات دقيقة تبين من خلالها تورط المظنون فيه في قضايا تتعلق بالتحيل، على خلفية عدم الإيفاء بتعهداته تجاه المواطنين الذين سددوا مبالغ مالية مقابل خدمات تنظيم مناسك الحج والعمرة دون تمكينهم من ذلك. وقد تم الاحتفاظ بالمتهم لإحالته على أنظار العدالة واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة في شأنه.

22 mai 2026

لجنة التربية تواصل الاستماع لمقترح القانون المتعلق بالهياكل الرياضية
اجتماعي
لجنة التربية تواصل الاستماع لمقترح القانون المتعلق بالهياكل الرياضية

عقدت لجنة التربية والتكوين المهني والبحث العلمي والشباب والرياضة، جلسة يوم الخميس 21 ماي 2026، خصصتها للاستماع إلى عدد من الخبراء وذلك في إطار مواصلة النظر في مقترح القانون الأساسي المتعلق بالهياكل الرياضية واعتبر الأستاذ علي عباس أن الفصل المتعلق بتحديد المدد النيابية يمثل جوهر الإصلاح الرياضي، مؤكّدا ضرورة ضبط سقف أقصى لرئاسة الهياكل الرياضية بما ينسجم مع المعايير الدولية المعتمدة في القانون الرياضي، مع عدم التنصيص على الاستثناءات التي يمكن ان تمدد عضوية الهيكل الرياضي الى عشرين سنة وهو امر غير مقبول. كما عبّر عن تحفظه بخصوص منح الوزير المكلف بالرياضة صلاحيات واسعة تتعلق باسترداد الحقوق او اقتراح عقوبة الإيقاف النهائي عن النشاط أو تعيين مكاتب وقتية لتسيير الهياكل الرياضية في حالات الشغور معتبرا أنّ ذلك يشكل تدخلا سياسيا يتعارض مع قوانين الاتحادات الرياضية الدولية وخاصة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وفيه تعد على اختصاصات الهياكل القضائية الرياضية. ودعا إلى تعزيز دور اللجان المستقلة والانتخابية وضرورة تحديد صلاحياتها ومهامها في نص القانون حتى تكون واضحة وموحدة، وإسناد اختصاص تأديب أعضاء المكتب التنفيذي إلى لجنة الحوكمة والتأديب مع ضرورة إقرار مبدأ التقاضي على درجتين، مع تحديد الجهة المختصة بالتحكيم في النزاعات التي قد تنشأ بينها وبين الجامعات الرياضية، مقترحا إسناد هذا الاختصاص إلى محكمة النزاعات الرياضية. كما دعا المتدخل إلى التكريس الفعلي لاستقلالية الرابطات الرياضية وضبط مصادر تمويلها وخاصة فيما يتعلق بعائدات حقوق البث التلفزي. كما شدد على ضرورة تأطير المساهمات الأجنبية داخل الشركات الرياضية ضمن إطار قانوني يضمن الشفافية والتوازن. وركّز الأستاذ علاء الدين ميلاد، من جهته، على ضرورة التنصيص الصريح على احترام الميثاق الأولمبي ضمن الأنظمة الأساسية للهياكل الرياضية، إلى جانب إلزامية نشر الوثائق والقرارات الرسمية بالمواقع الإلكترونية للهياكل الرياضية تكريسا للشفافية. كما دعا إلى مراجعة الأحكام المتعلقة بشروط الترشح وتمثيلية المرأة داخل الهياكل الرياضية بما يضمن تمثيلية المرأة بدل التنصيص على مبدأ التناصف، واقترح تحديد سقف أقصى بأربع مدد نيابية غير متتالية بما يسمح بتجديد النخب الرياضية. وتناول كذلك مسألة تضارب المصالح وآليات الطعن والاستئناف، داعيا إلى توسيع صلاحيات اللجان المستقلة للانتخابات وإحداث لجان وطنية للاستئناف داخل الجامعات الرياضية. وبخصوص الشركات الرياضية المحترفة، دعا إلى اعتماد نموذج الشركات ذات المسؤولية المحدودة مع ضمان احتفاظ الجمعيات الرياضية بالأغلبية داخل رأس المال ومجالس الإدارة. كما قدّم الأستاذ حفصي بالضويفي قراءة سوسيولوجية لمشروع القانون، أكد فيها ضرورة تحقيق التوازن بين متطلبات مؤسسة الرياضة التنافسية والاحترافية والمحافظة على البعد الاجتماعي والتربوي للرياضة. واعتبر أن بعض الشروط الواردة بالمشروع، على غرار شرط المستوى التعليمي، قد تؤدي إلى إقصاء كفاءات ميدانية لها تجربة طويلة في التسيير الرياضي ويتمتعون بعمق اجتماعي خاصة في الأحياء الشعبية مقترحا تعديل هذا الشرط باعتماد معايير تقوم على الخبرة والتدرج في المسؤوليات. كما شدد على أهمية ضمان استقلالية الهياكل والهيئات الرياضية والقضائية عن مختلف السلط السياسية والادارية، معتبرا أن المشروع بصيغته الحالية يمنح الإدارة المركزية صلاحيات واسعة قد تمس من استقلالية القطاع الرياضي. ودعا أيضا إلى اعتماد مقاربة تقوم على المرافقة والدعم بدل المقاربة الزجرية، وإطلاق برامج وطنية لمساعدة الهياكل الرياضية على التأقلم مع الإصلاحات الجديدة، إلى جانب إدماج التكنولوجيات الحديثة وحماية المعطيات الشخصية ضمن المنظومة الرياضية. أما الأستاذ الطاهر ساسي، فقد اعتبر أن مقترح القانون يمثل محطة إصلاحية مهمة طال انتظارها، مؤكدا ضرورة الربط بين البعد التشريعي والبعد الاجتماعي في إصلاح الرياضة التونسية. ودعا إلى إعداد مجلة رياضية موحدة تضبط المفاهيم الرياضية الوطنية والدولية، وإحداث مجلس أعلى للرياضة يتولى رسم استراتيجية وطنية طويلة المدى تقوم على التخطيط وتثمين الموارد البشرية والمالية. كما شدد على ضرورة تحديث آليات التسيير والانتخاب داخل الهياكل الرياضية على أساس البرامج والمشاريع لا على أساس الأشخاص، مع تكريس مفهوم “الاستقلالية المسؤولة” القائمة على الحوكمة والتكامل مع سلطة الإشراف

22 mai 2026

هيئة المحامين تندد بالاعتداء على "أسطول الصمود"
اجتماعي
هيئة المحامين تندد بالاعتداء على "أسطول الصمود"

أدانت الهيئة الوطنية للمحامين بتونس ما قام به الكيان المحتل من اعتداءات ضد المشاركين في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة واصفة إياها بـ "الفعل الإجرامي الجديد ضد الإنسانية"، وفق بيان صادر عنها وطالبت سائر حكومات دول حوض البحر الأبيض المتوسط باتخاذ إجراءات عملية تضمن سلامة الإبحار في المياه الدولية داعية إلى الضغط لضمان سلامة جميع المختطفين. يذكر أن هيئة الصمود التونسية أعلنت الإفراج عن كافة نشطاء "أسطول الصمود العالمي" وتحالف "أسطول الحرية" المحتجزين بسجن "كتزيوت" داخل الأراضي المحتلة، تمهيدا لترحيلهم. ووصلت الدفعة الأولى من ناشطي "أسطول الصمود" إلى تركيا بعد ترحيلهم من الأراضي المحتلة.

22 mai 2026

الكونغو الديمقراطية تعرب عن رغبتها تعزيز التعاون مع تونس
اجتماعي
الكونغو الديمقراطية تعرب عن رغبتها تعزيز التعاون مع تونس

أعربت الوزيرة المعتمدة لدى وزيرة الشؤون الاجتماعية المكلّفة بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخصوصية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، دياتا إيدامبو إيرين، عن رغبة بلادها في تعزيز التعاون مع تونس في عدد من المجالات الاجتماعية، وذلك خلال جلسة عمل جمعتها، مساء الخميس، بوزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن أسماء الجابري، بمقر مركز البحوث والدراسات والتوثيق والإعلام حول المرأة "كريديف". وأشادت الوزيرة الكونغولية، خلال اللقاء الذي حضره سفير جمهورية الكونغو الديمقراطية بتونس، بالتجربة التونسية في المجال الاجتماعي وبانسجام سياساتها العمومية، مؤكدة اهتمام بلادها بالاستفادة من الخبرات التونسية، خاصة في ما يتعلق بإدماج الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصاديا واجتماعيا، وتطوير الخدمات الرقمية الموجّهة للطفل، وحماية الطفولة، وإدماج الأطفال المصابين بطيف التوحّد، إلى جانب تهيئة مؤسسات الرعاية ومراكز الإيواء بما يستجيب لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة. وتعرّف الوفد الكنغولي، بالمناسبة، على مهام وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن والمؤسسات الراجعة لها بالنظر، وتوجهاتها الاستراتيجية في المجالات المتصلة برسم السياسات ووضع البرامج، والتشجيع على الاستثمار في الخدمات الموجّهة لفائدة الأسرة ومختلف أفرادها، والنهوض بآليات الإدماج الاقتصادي والاجتماعي، وتنمية الطفولة المبكرة، ورعاية الفئات في وضعيات هشاشة وحمايتها، إلى جانب تطوير الخدمات الرقمية الموجّهة للطفل. كما تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

22 mai 2026

مناخ: الأمم المتحدة تعتمد قرارا "تاريخيا" بشأن مسؤوليّة الدول وتونس تتحفظ
اجتماعي
مناخ: الأمم المتحدة تعتمد قرارا "تاريخيا" بشأن مسؤوليّة الدول وتونس تتحفظ

اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة خطوة قانونية هامة بتصويتها أمس الأربعاء 20 ماي 2026، لفائدة قرار يجعل من الالتزامات المتعلقة بالمناخ إلى التزامات قانونية دولية وحظي القرار A/80/L.65 بأغلبية ساحقة وصوتت لصالحه 141 دولة، في ما اختارت تونس الامتناع عن التصويت. واصطفت تونس تبعا لذلك، إلى كتلة تكوّنت من 28 بلدا، من بينها تسع دول عربية أخرى، وتعلّق الأمر بكل من الجزائر، والبحرين، والعراق، والكويت، وليبيا، وعمان، وقطر، والسودان، وسوريا. ويعكس هذا الموقف قلقا شديدا إزاء المادة 4 من القرار التي تحثّ الدول صراحة في سياق اتفاق باريس، ووضعياتها ومساراتها ومقارباتها الوطنية المختلفة، "على تنفيذ اجراءات من شأنها أن تحقق الهدف الجماعي المتعلق بدرجة الحرارة، أي جعل متوسط ارتفاع درجة حرارة الكوكب في مستوى 1،5 درجة مئوية، مقارنة بمستويات ما قبل العصر الصناعي، وفق أفضل المعطيات العلمية المتاحة". وتدعو المادة 4 إلى مضاعفة قدرات الطاقات المتجددة ثلاث مرات، ومضاعفة متوسط المعدل السنوي العالمي لتحسن النجاعة الطاقية بمرتين بحلول سنة 2030، مع التخلي عن الوقود الأحفوري في أنظمة الطاقة في نهاية عملية انتقال عادلة ومنظمة ومنصفة، من أجل تحقيق هدف "صفر انبعاثات صافية" في افق سنة 2050، طبقا للمعطيات العلمية، والإلغاء التدريجي للدعم الموجه للوقود الأحفوري، الذي يشكل مصدرا للإهدار ولا يسمح بمكافحة الفقر في مجال الطاقة أو ضمان انتقال عادل، في أقرب وقت ممكن. ويتعلّق الأمر بدعوة صريحة إلى "التخلص من الوقود الأحفوري" بطريقة عادلة ومنظمة، وكذلك إلى إلغاء "الدعم الذي يعد غير ناجع" لقطاع المحروقات، وبالنسبة لتونس وشركائها على المستوى الإقليمي، فإنّ ما جاءت به هذه المادّة يمس من جوهر سياستهم في مجال الطاقة. ويمكن تفسير امتناع تونس عن التصويت، لفائدة القرار الأممي، برفضها الالتزام بمسار ترى أنه قد يعيق جهودها التنموية واستقرار الأسعار على مستوى السوق الداخلية، رغم الطابع الاستعجالي للأزمة المناخية. فالالتزام في شكله الجديد يمس مباشرة بمسألة أمن التزوّد، ومسارات التنمية بالنسبة لتونس كما هو الحال بالنسبة لدول أخرى. وتجد البلاد نفسها عند مفترق طريق بين ضرورة تحقيق العدالة المناخية العالمية والخوف من أن يصبح الانتقال المفاجئ عبئا على المجتمعات الهشّة. وبالتالي، فإن الامتناع عن التصويت كان أساسا بسبب حساسية المادة 4 من القرار. ووصف المدافعون عن العدالة المناخية القرار الأممي ب"التاريخي"، واستنادا إلى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في جويلية 2025، نقل النص مسألة المناخ من مستوى "النوايا" إلى مستوى "القانون الدولي". وابتداء من تبني القرار، يعتبر عدم الامتثال للالتزامات المناخية رسميا "فعلا غير مشروع دوليا"، ويفتح هذا التصنيف المجال أمام مسؤولية قانونية متنامية للدول. ويكمن العنصر الأكثر تجديدا في تأكيد الحق في "التعويض الكامل" للدول المتضررة، مثل الدول المتكونة من جزر صغيرة، في حال وجود أضرار مثبتة مرتبطة بالاحتباس الحراري. ورغم أن القرار غير ملزم، إلا أنه يوفر أساسا قانونيا قويّا للمحاكم على المستوى الوطني والدولي لمحاسبة الحكومات والمؤسسات الكبرى المتسببة في الانبعاثات. ( وات)

22 mai 2026