Cap FM

جار التحميل...

حمل التطبيق الآن

أخبار: اجتماعي

وزارة الدفاع تدعو المواليد بين 1 جانفي 2000 وسبتمبر 2006 إلى تسوية الوضعية إزاء الخدمة الوطنية
اجتماعي

اجتماعي

وزارة الدفاع تدعو المواليد بين 1 جانفي 2000 وسبتمبر 2006 إلى تسوية الوضعية إزاء الخدمة الوطنية

دعت وزارة الدفاع الوطني مواليد الفترة ما بين 1 جانفي سنة 2000 وسبتمبر 2006 إلى تسوية الوضعية إزاء الخدمة الوطنية، لا سيما أن الحصة الثالثة للتجنيد لا تزال متواصلة إلى 2 أكتوبر 2026. وأوضح بلاغ لوزارة الدفاع الوطني نشر أمس، أن كل شاب بلغ سنّ العشرين مطالب بتسوية وضعيته تجاه الخدمة الوطنية، إما بالتجنيد أو بالإعفاء النهائي أو بالحصول على تأجيل مؤقت. ويشمل ذلك التلامذة والطلبة التونسيين، سواء كانوا يدرسون داخل تونس أو خارجها، ويمكنهم الحصول على وثيقة تثبت تسوية وضعيتهم، وهي التأجيل بسبب الدراسة ويتم تجديدها سنويا. وأشار البلاغ إلى أن عدم تسوية الوضعية بعد مرور أربع حصص تجنيد، أي بعد سنة كاملة، قد يعرض المعنيين بحصة التجنيد إلى عقوبات تصل إلى السجن. وتشمل حالات التأجيل، الدراسة المنتظمة وبعض الأوضاع العائلية، فيما يمنح الإعفاء النهائي إلى بعض الحالات الصحية أو العائلية. وللاطلاع على حالات التأجيل أو الإعفاء يمكن زيارة موقع وزارة الدفاع الوطني www.defense.tn. وللإشارة ،انطلقت حصة التجنيد الأولى لسنة 2026 يوم 2 مارس 2026 وتواصلت إلى غاية 10 أفريل الماضي ، فيما تواصلت الحصة الثانية إلى غاية 3 جويلية 2026، وانطلقت الحصة الثالثة يوم 1 سبتمبر الجاري وتتواصل إلى 2 أكتوبر 2026.

2026-09-25

مقالات أخرى

الإفراج عن وديع الجريء في إحدى القضايا المحكوم فيها
اجتماعي
الإفراج عن وديع الجريء في إحدى القضايا المحكوم فيها

قررت الدائرة الجنائية بمحكمة الاستئناف بتونس وإثر الجلسة، الافراج عن وديع الجريء في قضية محكوم فيها ابتدائيا ب6 أشهر بتهمة استغلال موظف عمومي لصفته. كما قررت الدائرة تأخير القضية إلى جلسة يوم 6 اكتوبر 2026 وفق ما أكده مصدر قضائي لوكالة تونس افريقيا للأنباء. وتعلقت القضية ، وفق المصدر ذاته، باستئناف الحكم الابتدائي الصادر بتاريخ 26 ماي 2026 عن الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس والقاضي بسجن وديع الجريء (الرئيس السابق للجامعة التونسية لكرة القدم) والصغير زويتة ( المدير الفني السابق للجامعة التونسية لكرة القدم) مدة ستة أشهر بتهمة استغلال موظف عمومي لصفته لاستخلاص فائدة لا وجه لها لنفسه أو لغيره، إلى جانب الإضرار بالإدارة، ومخالفة التراتيب الجاري بها العمل، والمشاركة في ذلك. يشار الى أنه تم إيقاف وديع الجريء منذ 25 أكتوبر 2023 ويقضي عقوبة سجنية بثلاث سنوات في قضية ثانية .

01 juil. 2026

حوار | الدكتور أمان الله المسعدي: «بالنسبة للمدخنين الذين لا يستطيعون الإقلاع، فإن تقليص المخاطر أصبح رهانًا للصحة العامة »
اجتماعي
حوار | الدكتور أمان الله المسعدي: «بالنسبة للمدخنين الذين لا يستطيعون الإقلاع، فإن تقليص المخاطر أصبح رهانًا للصحة العامة »

على هامش حدث Technovation 2026، الذي نُظِّم يوم 24 جوان من قبل philip morris، تحدث الدكتور أمان الله المسعدي عن تحديات التدخين في تونس، والتطورات العلمية المرتبطة بالبدائل الخالية من الاحتراق، وأهمية تطوير بحث علمي محلي يتماشى مع خصوصيات الواقع التونسي والإفريقي. س: أين تقف تونس اليوم أمام ظاهرة التدخين؟ لا يزال التدخين يمثل مشكلة كبرى في تونس. وحتى في غياب أرقام دقيقة، فإننا نعلم جيدًا أن تأثيره الصحي كبير جدًا، كما أنه يشكل عبئًا اقتصاديًا ثقيلاً. فتكاليف علاج السرطان والأمراض المرتبطة بالتدخين مرتفعة للغاية بالنسبة إلى منظومتنا الصحية. الخطر هنا مزدوج؛ فهو يهدد صحة الأفراد وحياتهم من جهة، ويثقل كاهل الاقتصاد من جهة أخرى بسبب ارتفاع كلفة العلاج والرعاية الصحية. س: هل تتمتع البدائل الخالية من الاحتراق، التي تقترحها بعض الشركات، بمصداقية علمية؟ ساعدنا العلم على فهم آليات التدخين بشكل أفضل. واليوم أصبح من الثابت علميًا أن المواد السامة الناتجة عن احتراق التبغ هي المسؤولة عن جزء كبير من الأمراض السرطانية، وخاصة سرطان الرئة. وعلينا التمييز بين عنصرين أساسيين: • من جهة، النيكوتين، المرتبط أساسًا بالإدمان. • ومن جهة أخرى، المواد الناتجة عن الاحتراق، وهي المسؤولة الرئيسية عن الأمراض الخطيرة. وانطلاقًا من هذا الفهم العلمي، تم تطوير منتجات جديدة لا تعتمد على الاحتراق. س: هناك من يشكك في هذه البدائل ويعتبر أنها لا تُزيل المخاطر فعليًا. ما رأيكم؟ هذا النقاش مشروع وطبيعي. قبل عشر سنوات، لم تكن لدينا معطيات علمية كافية، أما اليوم فقد أصبحت لدينا بيانات أوضح وتجارب أوسع. وقد أظهرت تجارب أُجريت في عدة دول، خاصة في السويد، أنه عندما ينتقل المدخنون من السجائر التقليدية إلى بدائل خالية من الاحتراق، فإن مخاطر الإصابة ببعض الأمراض تنخفض بشكل ملحوظ. وفي الطب، نادرًا ما نتحدث عن "خطر صفري"، لكن عندما ننجح في إزالة المواد المسؤولة عن 80 إلى 90% من الأضرار، فإن ذلك يُحدث فرقًا كبيرًا. س: هل يمكن اعتبار ذلك حلًا نهائيًا؟ يجب أن نكون واضحين: الخيار الأفضل دائمًا هو عدم التدخين أصلًا. نحن لا نتحدث هنا عن تشجيع غير المدخنين على استهلاك النيكوتين، بل عن أشخاص يدخنون بالفعل ويتعرضون يوميًا لمخاطر مرتفعة. وبالنسبة إلى من لم يتمكنوا من الإقلاع رغم المحاولات المتكررة، فإن البدائل الأقل ضررًا قد تمثل خيارًا للحد من الأضرار. س: خلال الجلسة تحدثتم عن السيادة الصحية وأهمية البيانات. لماذا يُعد هذا الأمر أساسيًا؟ لأننا بحاجة إلى إنتاج بياناتنا العلمية الخاصة، سواء في تونس أو على مستوى إفريقيا. لنأخذ مثال مرضى السكري: فكثير منهم يواصلون التدخين رغم النصائح الطبية، في حين أن التدخين يزيد بشكل كبير من مضاعفات المرض، لأنه يؤثر سلبًا في وصول الأكسجين إلى الأنسجة. علينا إجراء أبحاث تتماشى مع واقعنا المحلي لفهم تأثير التدخين والبدائل المختلفة في مرضانا. وهذا ما أسميه السيادة العلمية: أن ننتج المعرفة انطلاقًا من مرضانا، ومن أمراضنا، ومن ظروفنا المحلية. س: ما الذي يعيق هذا النوع من الأبحاث في تونس اليوم؟ المشكل ليس قانونيًا. فتونس تمتلك إطارًا تنظيميًا يسمح بإجراء البحوث العلمية مع ضمان حماية المرضى. أما التحديات الحقيقية، فتتمثل في ثلاثة عناصر: • الإرادة. • وجود فرق عمل ملتزمة. • التمويل الكافي. ومن دون هذه العناصر الثلاثة، يصبح تحقيق التقدم أمرًا صعبًا. س: هل توجد مبادرات عملية حاليًا؟ نعم، سواء على المستوى الشخصي أو في إطار جمعيات إفريقية، نعمل على عدة مشاريع، خاصة تلك المتعلقة بمضاعفات مرض السكري، مثل القدم السكرية، التي تُعد من أبرز المشكلات الصحية في تونس وإفريقيا. س: ما الرسالة التي تودون توجيهها للشباب؟ رسالتي الأولى واضحة: لا تبدأوا التدخين. أما رسالتي الثانية فهي موجهة إلى المدخنين الحاليين: هناك اليوم حلول قد تساعد على الإقلاع أو، على الأقل، على تقليل بعض المخاطر. كما أوجه رسالة إلى الأطباء: من الضروري تعزيز التكوين المستمر حول التدخين والنيكوتين وآليات تقليص المخاطر. ويجب أن يبقى الإقلاع عن التدخين هو الهدف الأول دائمًا، لكن عندما يعجز المريض عن التوقف، فإن معرفة البدائل المتاحة قد تكون جزءًا من مقاربة واقعية للصحة العامة.

30 juin 2026

تونس تمتلك المقومات لتصبح فاعلاً رئيسياً في التحول نحو مستقبل خالٍ من الدخان”
اجتماعي
تونس تمتلك المقومات لتصبح فاعلاً رئيسياً في التحول نحو مستقبل خالٍ من الدخان”

Technovation Rabat 2026 على هامش فعاليات التي نظمتها فيليب موريس انترناشونال بمدينة الرباط ، أجرينا هذا الحوار مع تايلان سوير المدير الإقليمي لشركة فيليب موريس إنترناشيونال في منطقة المغرب العربي . للحديث عن الابتكار، الحد من المخاطر، وآفاق الصحة العمومية في تونس والمنطقة . الابتكار والتحول في صميم النقاش Technovation Rabat تضع فعالية ما هو الطموح الأوسع وراء هذا الحدث؟ وكيف يمكن أن يساهم في تطوير التفكير حول الصحة العمومية في تونس والمنطقة؟ :تايلان سوير منصة للحوار حول الابتكار والتحول في قطاع التبغ والنيكوتين Technovation يشكل حدث . واليوم، نجمع في الرباط أكثر من 100 مشارك من عدة بلدان، من بينها تونس وليبيا والسنغال هناك بالفعل ديناميكية حقيقية نحو التحول. قبل عشر سنوات، كان موضوع الحد من المخاطر المرتبطة بالنيكوتين يُناقش فقط داخل دوائر ضيقة تضم خبراء وعلماء وممثلين عن القطاع الصناعي. أما اليوم، فقد توسع النقاش بشكل كبير ليشمل .الحكومات، والأوساط الطبية والعلمية، ووسائل الإعلام، وحتى المستهلكين أنفسهم :في ما يتعلق بالصحة العمومية، هناك ثلاثة محاور رئيسية • الوقاية: أفضل خيار هو ألا يبدأ الشخص بالتدخين من الأساس • الإقلاع عن التدخين: بالنسبة للمدخنين، يبقى التوقف الكامل هو الخيار الأمثل • الحد من المخاطر: بالنسبة لمن لا ينجحون في الإقلاع رغم المحاولات، أصبحت اليوم هناك بدائل أفضل من السجائر التقليدية في تونس، لا يزال ملايين الأشخاص يدخنون، ومن المهم التفكير في أطر تنظيمية قائمة على الأدلة العلمية لتوفير بدائل .مبتكرة لهؤلاء المستهلكين كما أن تبني الابتكار عنصر أساسي. فالمستهلك في منطقتنا منفتح على التكنولوجيا والحلول الجديدة، وهذا ينطبق أيضاً .على الابتكار في قطاع التبغ والنيكوتين، شرط توفر المعلومات الصحيحة وإمكانية الوصول إلى المنتجات .نحن ما زلنا في بداية هذا المسار. هناك تقدم واضح، لكن لا يزال أمامنا الكثير لإنجازه تحدثتم عن الانتقال من الرؤية إلى التأثير الملموس. ما المؤشرات التي تثبت اليوم أن هذا التحول يترجم إلى تغيير حقيقي؟ وما العوامل التي يجب تعزيزها؟ تايلان سوير .نحن لا نتحدث فقط عن طموحات نظرية، بل عن تأثير حقيقي على أرض الواقع أولاً، الإطار التنظيمي عنصر أساسي. بدون تنظيم مناسب، لا يمكن الحديث عن الابتكار أو عن منح المستهلكين خيارات .فعلية :إذا أخذنا تونس كمثال، فهناك أربعة عوامل رئيسية لاعتماد البدائل الخالية من الدخان أولاً: الوعي .يجب أن يكون المدخنون البالغون على دراية بوجود هذه البدائل ثانياً: القبول .ينبغي أن توفر هذه المنتجات تجربة مُرضية من حيث الطعم، وطريقة الاستخدام، والعادات المرتبطة بالاستهلاك ثالثاً: التوفر .يجب أن تكون هذه المنتجات متاحة في مختلف أنحاء البلاد، وليس فقط في نقاط بيع محدودة رابعاً: القدرة الشرائية .وهذا عامل مهم جداً في تونس. لا ينبغي أن تبقى هذه المنتجات حكراً على الفئات ذات الدخل المرتفع اليوم، يعمل سوق التبغ في تونس ضمن نظام احتكار عبر “الريجي”. وهذا يؤثر على توفر بعض المنتجات وتسعيرها. .التحدي يتمثل في بناء إطار يحقق التوازن بين المتطلبات الاقتصادية والتنظيمية وأهداف الصحة العمومية .هناك أيضاً العامل الثقافي في منطقتنا، التدخين ليس مجرد سلوك فردي، بل هو أيضاً ممارسة اجتماعية: في المقاهي، أثناء مشاهدة مباريات كرة .القدم، أو خلال السهرات الرمضانية .أي ابتكار جديد يجب أن يكون متماشياً مع هذه الخصوصيات الثقافية والعادات المحلية .وأخيراً، تبقى المعلومة العلمية الواضحة عاملاً حاسماً. غياب المعلومات الدقيقة يفتح المجال أمام الإشاعات والمغالطات .المستهلك التونسي، في رأيي، واعٍ ومتعلم ومنفتح على الاتجاهات الجديدة، وهذه نقطة قوة مهمة كيف تتصورون التقدم الحقيقي في تونس والمغرب العربي خلال السنوات العشر القادمة؟ :تايلان سوير .العشر سنوات القادمة ستكون حاسمة .أول مؤشر للنجاح بسيط جداً: أن نرى عدداً أقل من الأشخاص يدخنون السجائر التقليدية .ثانياً، أتمنى أن نرى تواصلاً علمياً أكثر وضوحاً وشفافية، بما يسمح للمستهلكين باتخاذ قرارات واعية ثالثاً، آمل أن تتطور الأطر التنظيمية نحو مقاربة تتناسب مع مستوى المخاطر، بحيث تكون القوانين أكثر صرامة تجاه .المنتجات الأكثر ضرراً، وأكثر توازناً مع البدائل ذات المخاطر الأقل .لكن طموحي لا يقتصر على المغرب العربي فقط تحدثتم أيضاً عن دور إفريقيا. كيف ترون ذلك؟ :تايلان سوير . إفريقيا موضوع قريب جداً إلى قلبي أتمنى أن تصبح إفريقيا مساهمة في صياغة النقاش العالمي حول الابتكار والصحة العمومية، لا مجرد مستورد للحلول ا . لمطورة في مناطق أخرى عندما نتحدث عن الابتكار، نفكر غالباً في أوروبا أو الولايات المتحدة أو الصين. لكن إفريقيا تمتلك إمكانات هائلة ديموغرافياً، علمياً، وبشرياً. أعتقد أن القارة قادرة على تطوير نماذجها الخاصة والمساهمة بفاعلية في رسم مستقبل هذا . القطاع . وأرى أن تونس والمغرب العربي قادران على لعب دور مهم في هذا التحول

30 juin 2026

غدا.. انطلاق التسجيل في خدمة 'SMS' للحصول على نتائج 'النوفيام'
اجتماعي
غدا.. انطلاق التسجيل في خدمة 'SMS' للحصول على نتائج 'النوفيام'

أعلنت وزارة التربية كافة المترشحين لامتحاني شهادتي ختم التعليم الأساسي العام والتقني لدورة 2026 أنها توفر خدمة لنشر نتائج هذين الامتحانين بواسطة الإرساليات القصيرة للهاتف الرقمي الجوال (SMS) وذلك بالنسبة إلى المنتفعين بخدمات الهاتف الجوال لـ بسعر إجمالي قدره 950 مليم.

30 juin 2026

خلايا رعدية وأمطار غزيرة بعد الظهر
اجتماعي
خلايا رعدية وأمطار غزيرة بعد الظهر

يتميّز الوضع الجوّي بعد ظهر اليوم الثلاثاء 30 جوان 2026 بظهور سحب رعدية مصحوبة بأمطار بالمناطق الغربية ثمّ تشمل تدريجيا الجهات الشرقية.

30 juin 2026

حوافز وامتيازات للمجندين.. تفاصيل مشروع قانون مراجعة الخدمة الوطنية
اجتماعي
حوافز وامتيازات للمجندين.. تفاصيل مشروع قانون مراجعة الخدمة الوطنية

أفادت وزارة الدفاع الوطني بأنها بلغت مراحل متقدمة في إعداد مشروع قانون لمراجعة منظومة الخدمة الوطنية، يهدف إلى تطوير النظام الحالي وجعله أكثر جاذبية وملاءمة للواقع الاجتماعي والمهني للشباب، مع إدراج حوافز وامتيازات للمجندين، من بينها الترفيع في المنحة وتوسيع فرص التكوين المهني وإسناد أولوية أو نقاط تحفيزية عند الترشح لمناظرات الانتداب بالوظيفة العمومية. وجاء ذلك في إجابة كتابية وجهتها الوزارة إلى مجلس نواب الشعب ردا على سؤال كتابي تقدمت به النائب فاطمة المسدي، أكدت فيها أن مشروع القانون يرمي إلى معالجة الإشكاليات التي أفرزها تطبيق المنظومة الحالية، وتحقيق مساواة فعلية في أداء واجب الخدمة الوطنية، مع توظيف الطاقات الشبابية في مشاريع وبرامج ذات نفع عام بالتنسيق مع مختلف الوزارات والهياكل المعنية. إمكانية مراجعة مدة الخدمة الوطنية الإلزامية وأوضحت الوزارة أنها شرعت في تقييم منظومة الخدمة الوطنية المنصوص عليها بالقانون عدد 1 لسنة 2004، بما يشمل دراسة إمكانية مراجعة مدة الخدمة الوطنية الإلزامية، ومن بين الخيارات المطروحة "اعتماد مدة مختصرة ومكثفة تركز على تعزيز قيم المواطنة والانتماء، وإكساب المجندين المهارات اللازمة لخدمة متطلبات الدفاع الوطني". وأضافت أن المصالح المركزية المختصة تجري تقييما دوريا للمنظومة، مذكرة بأن دراسة علمية أُنجزت سنة 2017 خلصت إلى أن مدة الخدمة الحالية تعد من بين العوامل التي تسهم في عزوف الشباب عن أداء واجب الخدمة الوطنية. مقترحات تشريعية حول المعنيين بالخدمة الوطنية والمتخلفين عن أدائها كما أشارت الوزارة إلى توفر إحصائيات حول المعنيين بالخدمة الوطنية والمتخلفين عن أدائها والمحالين على القضاء العسكري أو الصادرة في شأنهم أحكام قضائية، مؤكدة استغلال هذه المعطيات في إعداد المقترحات التشريعية، ومن بينها الإجراءات الاستثنائية للإعفاء التي أقرها القانون عدد 15 لسنة 2024. وفي ما يتعلق بمنظومة الاحتياط، أكدت الوزارة أن التشريع التونسي يكرس منذ إحداث الجيش الوطني نظاما للاحتياط العسكري يهدف إلى الحفاظ على الجاهزية القتالية، ويشمل العسكريين المتقاعدين والمجندين الذين أتموا التكوين العسكري الأساسي، وفق الأحكام القانونية الجاري بها العمل. (وات)

30 juin 2026

لأول مرة..إدراج مادة "كفاءات الدراسة" ضمن جميع مسارات الإجازة بداية من السنة الجامعية 2026- 2027
اجتماعي
لأول مرة..إدراج مادة "كفاءات الدراسة" ضمن جميع مسارات الإجازة بداية من السنة الجامعية 2026- 2027

أكد المدير العام للتجديد الجامعي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، منير عيادي، أن الوزارة أدرجت، لأول مرة وبصفة رسمية، مادة "كفاءات الدراسة" ضمن جميع مسارات الإجازة، وذلك بداية من السنة الجامعية 2026-2027 وأوضح، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات)، أن هذا الإجراء يندرج في إطار مشروع واستراتيجية أطلقت عليهما الوزارة اسم "Savoir Agir"، في إطار التعاون الدولي، ويهدفان إلى تطوير الكفاءات اللغوية والكفاءات الناعمة (Soft Skills)، إلى جانب كفاءات الدراسة، لفائدة الطلبة. وأضاف أن المشروع جاء استجابة لجملة من النقائص التي رصدتها الوزارة، من بينها ضعف تأقلم الطلبة مع الحياة الجامعية خلال سنواتهم الأولى، وهو ما انعكس، وفق قوله، على ارتفاع نسبة الإخفاق في الانتقال من السنة الأولى إلى السنة الثانية. كما كشفت المتابعة عن صعوبات يواجهها عدد من الخريجين عند اجتياز مقابلات التشغيل، خاصة في ما يتعلق باستعمال اللغات والقدرة على تقديم مؤهلاتهم وإبراز كفاءاتهم، وهو ما دفع إلى اعتماد تكوين يجمع بين الكفاءات الدراسية واللغوية والناعمة. وأشار إلى أنه تقرر، في هذا الإطار، تدريس مادة "كفاءات الدراسة" (Study Skills) لأول مرة لطلبة السنة الأولى إجازة، بهدف تمكينهم من الآليات الضرورية للدراسة والتصرف بما يساعدهم على النجاح، وفهم الحياة الجامعية وطرق التعلم، إلى جانب تعزيز مهاراتهم في استخدام الوسائل الرقمية في مسارهم الدراسي. وبيّن أن الكفاءات الناعمة ستدرس لمدة سنة ونصف قبل التخرج، باعتبارها تساعد الطالب على إعداد مشروعه الشخصي والمهني، كما سيتلقى الطلبة خلال هذه الفترة تكوينا في اللغتين الفرنسية والإنقليزية، بما يعزز جاهزيتهم للاندماج في سوق الشغل واجتياز مقابلات الانتداب بثقة أكبر. ولفت إلى أن المشروع سبقه عمل تحضيري شمل الاستعانة ب16 خبيرا تونسيا من الأساتذة الجامعيين، تولوا خلال الصائفة الماضية إعداد مخطط متكامل يتضمن مناهج التدريس وطرقه، إلى جانب وثيقة توجيهية ترتكز على استراتيجية الوزارة القائمة على المقاربة المبنية على الكفاءات والمهارات. وأضاف أنه، خلال الفترة الممتدة من أكتوبر الماضي إلى جوان الجاري، تم تكوين مئات الأساتذة بمختلف المؤسسات الجامعية في المجالات المذكورة، مشيرا إلى أن العمل جار حاليا على إعداد منصة رقمية ستكون جاهزة في سبتمبر المقبل، لمتابعة تنفيذ المشروع من حيث الأساتذة المؤطرين، والدروس المقدمة، والفئات المستهدفة، ومدى تفاعل الطلبة مع المحتوى التكويني. وأكد أن المشروع سينفذ على امتداد السنوات الثلاث المقبلة، بهدف تقييم نتائجه ومدى تحقيقه للأهداف المرجوة، ولا سيما من حيث تحسين قابلية تشغيل الخريجين الذين تلقوا تكوينا في الكفاءات الدراسية واللغوية والناعمة، ومدى استجابة سوق الشغل لهذه المخرجات الجديدة. (وات)

30 juin 2026