Cap FM

جار التحميل...

حمل التطبيق الآن

أخبار: علوم

باحث في أنثروبيك: الذكاء الاصطناعي قد يقضي على البشر
علوم

علوم

باحث في أنثروبيك: الذكاء الاصطناعي قد يقضي على البشر

قال الباحث في سلامة الذكاء الاصطناعي لدى شركة "أنثروبيك" إيفان هوبينغر، إنه يقدّر بأكثر من 10% احتمال أن يتسبب الذكاء الاصطناعي في "قتل جميع البشر" خلال العقد المقبل. وجاءت تصريحات هوبينغر عقب استقالة الباحث في "أنثروبيك" جاكوب كوكسون، الذي حذر من أن شركات الذكاء الاصطناعي، وبينها "أنثروبيك" و"أوبن إيه آي"، تندفع نحو تطوير أنظمة فائقة الذكاء دون ضمانات كافية للسيطرة على مخاطرها. وقال كوكسون إن المختبرات "تخاطر بحياة البشر" عبر السباق لتطوير ذكاء اصطناعي قادر على تحسين نفسه، محذرًا من أن هذه الأنظمة قد تصبح قادرة على اختراق أنظمة مختلفة، واكتساب موارد ونفوذ حقيقيين. ورد هوبينغر على تصريحات زميله قائلًا إن مخاوفه صحيحة، وإنه يعتقد شخصيًا أن احتمال تسبب الذكاء الاصطناعي في القضاء على البشرية يتجاوز 10% خلال السنوات العشر المقبلة. وأضاف أن "أنثروبيك" تحاول التعامل مع هذه المخاطر، لكنها لا تملك حتى الآن خطة لحل مشكلة مواءمة الذكاء الاصطناعي الفائق مع أهداف البشر، ولا ترى أنها تسير بوضوح نحو حل هذه المشكلة. وتتركز المخاوف على إمكانية وصول الذكاء الاصطناعي إلى مرحلة التحسين الذاتي التكراري، بما يسمح للأنظمة بتطوير قدراتها وخلفائها بأقل تدخل بشري. وكانت "أنثروبيك" قد حذرت في يونيو من أن قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على بناء خلفائها قد تزيد مخاطر فقدان البشر السيطرة عليها. وحذر كبير علماء شركة "OpenAI" جاكوب باتشوكي، من أن الذكاء الاصطناعي يتطور بسرعة تجعل فهم البشر لقدراته والسيطرة عليها أكثر صعوبة، داعياً إلى توخي أقصى درجات الحذر مع اقتراب الأنظمة من القدرة على تحسين نفسها دون تدخل بشري. وأشار باتشوكي، أن نماذج الذكاء الاصطناعي باتت قادرة على تشغيل أجهزة الكمبيوتر والتعاون مع البشر وأنظمة الذكاء الاصطناعي الأخرى وتنفيذ مشاريع بحثية، متوقعًا أن تتمكن قريبًا من تطوير قدراتها ذاتيًا، فيما يعرف بالتحسين الذاتي المتكرر. وأضاف أنه يأمل يتوقع أن يصبح التباطؤ الطوعي في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي أمرًا شائعًا بين المختبرات، إلى حين وضع معايير سلامة مشتركة.

2026-09-10

مقالات أخرى

الصحة العالمية تعلن نجاح تونس في القضاء على 'الرمد'
علوم
الصحة العالمية تعلن نجاح تونس في القضاء على 'الرمد'

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الخميس، أن تونس قد نجحت في القضاء على مرض التراخوما (الرمد)، واصفة هذه الخطوة بـ"الإنجاز البارز في مجال الصحة العامة بالبلاد، الذي يأتي بعد عقود من الجهود الوطنية المتواصلة". وأفادت منظمة الصحة العالمية، في بيان صحفي نشرته على موقعها الالكتروني الرسمي، بأنّ تونس أصبحت الدولة الرابعة عشرة في اقليم شرق المتوسط والحادية والثلاثين عالميا التي تم التحقق من قضائها على الرمد كمشكلة صحية عامة. وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس: "أهنئ تونس على هذا الإنجاز التاريخي في مجال الصحة العامة. إن القضاء على التراخوما يظهر ما يمكن أن يحققه الالتزام السياسي طويل الأمد، والرعاية الصحية الأساسية القوية، والعمل الجماعي"، مضيفا إن "تونس قد أثبتت أنه يمكن التغلب حتى على المسبب الرئيسي للعمى الناجم عن العدوى على مستوى العالم". ومن جهتها، هنأت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط، حنان بالخي، تونس على القضاء على التراخوما كمشكلة صحية عامة، معتبرة أن هذا "الإنجاز الكبير يعكس التزاماً وطنياً مستداماً على مدى سنوات عديدة ويُظهر ما يمكن تحقيقه عندما يظل البلد مركّزاً على معالجة أسباب العمى التي يمكن الوقاية منها". استجابة شاملة ومستمرة لمرض التراخوما وذكر البيان بأن تونس نفذت على مدى عقود، استجابة شاملة ومستمرة لمرض التراخوما، مما حوّل عبئاً صحياً ثقيلاً في الماضي إلى قصة نجاح، واعتمدت البلاد استراتيجية SAFE الموصى بها من قبل منظمة الصحة العالمية ووسعت نطاقها لتشمل الجراحة للحالات المتقدمة، والمضادات الحيوية للقضاء على العدوى، وتعزيز النظافة، وتحسين البيئة إضافة إلى إدراج صحة العيون ضمن خدمات الرعاية الأساسية والصحة المدرسية. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية يرتبط الرمد ارتباطاً وثيقاً بمحدودية الوصول إلى المياه والصرف الصحي والنظافة، كما أنه يلحق أشد الضرر بالفئات السكانية الأكثر احتياجاً وهشاشة. ويشار إلى أن التراخوما أو ما يعرف بالرمد هو مرض يصيب العين تسبّبه عدوى بكتيريا "المتدثّرة الحثرية" وهو مسؤول عن إصابة نحو 1,9 مليون شخص عبر العالم بضعف البصر أو العمى غير قابل للشفاء. وتنتشر العدوى عن طريق مخالطة الأشخاص (بواسطة اليدين أو الملابس أو الفراش أو الأسطح الصلبة) وبواسطة الذباب الملامس للإفرازات المنبعثة من عين الشخص المُصاب بالعدوى أو من أنفه. وعند التعرّض لنوبات متكررة من الإصابة بالعدوى على مدى عدة سنوات، فإن الرموش قد تنسحب إلى داخل العين، مما يسبب الألم وقد يؤدي إلى تلف دائم في القرنية.

15 mai 2026

تونس تنضم إلى عضوية الاتّحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية
علوم
تونس تنضم إلى عضوية الاتّحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية

انضمّت تونس، ممثّلة في الجمعية التونسية للبيولوجيين والتقنيين، رسميا منذ بداية شهر ماي الجاري، إلى عضوية الاتحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية التابع لمنظمة الصحة العالمية، لتكون بذلك الممثل الوحيد لتونس ضمن هذا الهيكل الدولي، وفق ما أكّده رئيس الجمعية، خليل عتيق. وأوضح عتيق، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أنّ هذا الانخراط يكتسي أهمية علمية ومهنية كبرى، باعتبار أنّ الاتّحاد يضم نحو 38 دولة وأكثر من 240 ألف مختبر طبي حول العالم، ممّا ستمكّن تونس من تعزيز حضورها في المحافل العلمية الدولية، والمشاركة في تبادل الأبحاث وآخر المستجدات الطبية. وأضاف أنّ هذه العضوية ستمكّن تونس من مناقشة التجارب والخبرات المتعلقة بالتكنولوجيات الحديثة المعتمدة في المختبرات، خاصّة في ما يتّصل بانتشار الفيروسات وسبل مكافحتها والتوقي منها. ولفت إلى أنّ الاتحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية يضطلع بدور محوري في إعداد البروتوكولات العلمية الخاصّة بمواجهة الطوارئ الصحية والأوبئة، فضلا عن وضع أدلة العمل بالمختبرات، وتكريس أخلاقيات المهنة، وضمان حماية حقوق العاملين في القطاع. وفي سياق مُتّصل، أشار عتيق إلى أنّ تونس، ممثلة في الجمعية ذاتها، ترأست المؤتمر الإفريقي الأول للبيولوجيا الطبية الذي احتضنته مدينة قربة من ولاية نابل من 3 إلى 5 ماي الجاري، بمشاركة مختصين وخبراء من عدة دول إفريقية. وتناول المؤتمر جملة من القضايا الصحية والعلمية، من أبرزها التبرع بالدم على المستويين الوطني والإفريقي، وداء السكري والسمنة والكوليسترول وأمراض القلب والشرايين، إضافة إلى داء اللشمانيا ومخاطر تعرّض البيولوجيين والتقنيين للأمراض المهنية في القارة الإفريقية. وتستعد الجمعية التونسية للبيولوجيين والتقنيين، إلى تقديم ملف ترشّحها لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لعلوم المختبرات الطبية، خلال مؤتمره السادس والثلاثين المقرر تنظيمه باليابان، من 23 إلى 27 سبتمبر 2026، وفقا للمتحدّث ذاته. يُذكر أنّ الجمعية التونسية للفنيين البيولوجيين هي هيئة مهنية وعلمية تهدف إلى تطوير مجال المختبرات الطبية والتحاليل البيولوجية في تونس. وكالة تونس إفريقيا للأنباء

15 mai 2026

جامعة تونس المنار تطلق المنصة الرقمية لتسيير هياكل البحث
علوم
جامعة تونس المنار تطلق المنصة الرقمية لتسيير هياكل البحث

تمّ مؤخرا الإعلان الرسمي عن إطلاق المنصة الرقمية لتسيير هياكل البحث بجامعة تونس المنار، وذلك خلال تظاهرة “يوم البحث 2026”، التي نظّمتها الجامعة بهدف تقييم واقع البحث العلمي بالجامعة العمومية واستشراف آفاق تطويره في ظل التحولات التكنولوجية والاقتصادية المتسارعة وأوضحت نائبة رئيس الجامعة المكلفة بالبحث العلمي، الأستاذة أسماء القاتي، أن إطلاق هذه المنصة ، يعدّ خطوة استراتيجية رائدة تندرج ضمن دعم التحول الرقمي وتحديث منظومة البحث العلمي، وتعزيز الحوكمة والشفافية، وتثمين الإنتاج العلمي، إلى جانب الرفع من إشعاع الجامعة على المستويين الوطني والدولي، بما يعزز مكانتها كقطب للتميز والابتكار والمعرفة. وكرّمت الجامعة في إطار تظاهرة "يوم البحث 2026"، رؤساء المؤسسات والمساهمين في تقدم رتبتها وفق تصنيف "QS حسب التخصصات" لسنة 2026، حيث أحرز 14 تخصصا حيويا على المراتب الأولى وطنيا وصنفت جميعها ضمن المراتب الممتازة دوليا منها تخصص هندسة البترول والبتروكيمياء والطب وعلوم الحاسوب ونظم المعلومات والمحاسبة والتمويل والهندسة الكهربائية والإلكترونية وعلم المواد والزراعة والغابات والاقتصاد والكيمياء والرياضيات والفيزياء وعلم الفلك وإدارة الأعمال وغيرها... كما تم تقديم عرض حول القطب الجامعي للابتكار والتكنولوجياPUIT، وإبراز دوره في دعم الاقتصاد المبني على المعرفة ودور الذكاء الاصطناعي في تطوير البحث العلمي. وتضمن الإعلان عن نتائج مسابقة “U-INVENT 2025” التي تم نظمها القطب مؤخرا بهدف تشجيع الابتكار والإبداع لدى الباحثين الشبان. وقد تضمن برنامج الفعاليات جلسات علمية تناولت عدة محاور راهنة، منها تمويل البحث العلمي وطنياً ودولياً، وأخلاقيات البحث والنزاهة العلمية، وتقييم المشاريع البحثية. واختُتمت التظاهرة بتوزيع الجوائز وتكريم عدد من الباحثين المتميزين، حيث أُسندت الجائزة الاولى لأفضل اطروحة دكتوراه للباحثة درّة النجار من معهد باستور والثانية للباحث حسام الدين بلغوثي من كلية العلوم الاقتصادية والتصرف بتونس والثالثة للباحثة امينة عنتيت من المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس. كما تحصلت الأستاذة سلوى السعيدي من كلية العلوم بتونس على جائزة أفضل عرض لمشروع بحث. وقد افتتحت فعاليات التظاهرة بمداخلات كل من رئيس جامعة تونس المنار المعز الشفرة ورئيس ديوان وزير التعليم العالي والبحث العلمي مراد بالأسود، ومدير المدرسة الوطنية للمهندسين بتونس، كمال بن سعد، بحضور عدد هام من الأسماء البارزة في مجال البحث العلمي والإطارات الأكاديمية ومديري هياكل البحث والمنتمين اليها وشركاء الجامعة من المحيط الاجتماعي والاقتصادي. المصدر: وات

11 mai 2026

جامعة صفاقس الأولى وطنيا في البحث العلمي والابتكار
علوم
جامعة صفاقس الأولى وطنيا في البحث العلمي والابتكار

تحصّلت جامعة صفاقس على المرتبة الأولى وطنيا و1085 عالميا ضمن الجامعات التونسية في التصنيف العالمي Research .com لسنة 2025/2026. ويندرج هذا الإنجاز في إطار مواصلة جامعة صفاقس تأكيد ريادتها في مجال البحث العلمي وديناميكيتها المتميزة من حيث الانتاج العلمي وتأثيره الدولي ومكانة الباحثين. وقد سجّلت جامعة صفاقس حضورا قويا في عدّة مجالات على غرار الكيمياء وعلم الأحياء والكيمياء الحيوية وعلوم الحاسوب وعلم المواد والهندسة والتكنولوجيا وعلوم الأرض. ويعتمد هذا التصنيف العالمي على مؤشّرات علمية دقيقة من أبرزها مؤشر( Discipline H -index) D-index المبني على جودة وتأثير الابحاث حسب الاختصاص وعدد وتأثير الباحثين المتميزين للمؤسسة إلى جانب حجم الاستشهادات العالمية واستمرارية النشاط البحثي وحداثته. ويعد هذا التميّز ثمرة جهود الأسرة الجامعية من أساتذة وباحثين وطلبة ممّا يؤكّد على التزام جامعة صفاقس بمواصلة الإشعاع العلمي والارتقاء بمستوى البحث والابتكار.

29 avr. 2026

تدخل عاجل لإنقاذ شاب في حالة حرجة بجربة
علوم
Images
تدخل عاجل لإنقاذ شاب في حالة حرجة بجربة

استقبل المستشفى الجهوي بجربة، يوم 8 أفريل 2026، شابًا يبلغ من العمر 24 سنة، أصيل معتمدية بني خداش، وذلك إثر تعرّضه لحادث مرور خلّف له إصابة بليغة تمثّلت في تمزّق على مستوى الشريان الأبهر (lésion traumatique de l’isthme de l’aorte)، وهي حالة تستوجب تدخّلًا طبيًا عاجلًا نظرًا لخطورتها. وبحسب المعطيات المتوفرة، تمّ اتخاذ قرار سريع بتوفير فريق طبي مختصّ في جراحة القلب والشرايين، حيث جرى نقل فريق يقوده الدكتور جلال الزيادي من مستشفى الرابطة بالعاصمة إلى جزيرة جربة على متن مروحية تابعة للحرس الوطني. وقد تمّ التدخل الجراحي داخل قاعة القسطرة بإحدى المصحات الخاصة بالجهة، وذلك في إطار تنسيق بين القطاعين العمومي والخاص. وأفادت المصادر ذاتها بأن العملية تكللت بالنجاح، وأن الحالة الصحية للمصاب وُصفت بالمستقرة في الوقت الحالي. ويأتي هذا التدخل في سياق الجهود المبذولة لضمان التكفل بالحالات الصحية الاستعجالية، خاصة تلك التي تتطلب خبرات وتجهيزات دقيقة غير متوفرة في بعض الجهات.

10 avr. 2026

بتمويل أوروبي.. كلية الطب بسوسة تطلق مشروعا للبحث العلمي في أمراض السرطان
علوم
بتمويل أوروبي.. كلية الطب بسوسة تطلق مشروعا للبحث العلمي في أمراض السرطان

تعتزم كلية الطب بسوسة إطلاق مشروع "Biogène 4 Med"، بتمويل أوروبي يناهز مليون يورو، وذلك خلال تظاهرة تنظمها يوم 21 أفريل الجاري. ويعدّ هذا المشروع، الذي يمتد على 30 شهرا، ثمرة تعاون تونسي إيطالي، يهدف إلى الاكتشاف المبكر للمؤشرات الحيوية لمرض السرطان، بما يسهم في تجويد التكفل بالمرضى ودعم "الطب الدقيق". ويتنزل هذا المشروع ضمن 30 مشروعاً تم اختيارها للتنفيذ في إطار برنامج التعاون عبر الحدود "إنترريج نكست" (Interreg NEXT) الممول من قبل الاتحاد الأوروبي. وتتولى كلية الطب بسوسة تنسيق المشروع بالشراكة مع المستشفى الجامعي سهلول، وجامعة باليرمو الإيطالية، ومؤسسة "RiMED" بمدينة باليرمو. وأوضحت الأستاذة المحاضرة بكلية الطب بسوسة ومنسقة المشروع، نبيهة الميساوي، أن المشروع يقوم على مقاربة تعاون عابرة للحدود، تهدف إلى تسريع وتيرة الابتكار وتبادل أفضل الممارسات والتكنولوجيات المتاحة في مجال البحث الطبي. وبينت أن البرنامج يرمي إلى إرساء فضاء تعاون أكثر تنافسية وذكاء، وتعزيز قدرات البحث والابتكار، إلى جانب توظيف التكنولوجيات الحديثة في المجال الصحي. وأضافت أنه سيتم، في إطار هذا المشروع، تنظيم ندوات علمية ونشر بحوث في مجلات علمية عالمية، فضلا عن دعم البنية التحتية العلمية لكلية الطب بسوسة والمستشفى الجامعي سهلول، من خلال توفير تجهيزات ومعدات بحث وتبادل الخبرات. وأشارت الميساوي إلى أن مواضيع البحوث ستتركز على أكثر أنواع السرطان انتشاراً في تونس، ومن بينها سرطان الثدي لدى النساء، وسرطان الرئة، وسرطان القولون والمستقيم، وسرطان المثانة، إضافة إلى الأورام الدماغية. وأفادت بأن نتائج المشروع، التي ستُبنى على عينات من متساكني ولاية سوسة، ستوظف تقنيات الطب الدقيق بهدف التوصل إلى تشخيص مبكر ودقيق، وعلاجات موجهة تتلاءم مع الخصائص الجينية والبيولوجية لكل مريض. وبينت أن الطب الدقيق يقوم على مقاربة علاجية تستهدف كل مريض وفق خصائصه الجينية، رغم ما يتطلبه من كلفة مرتفعة، وهو ما يحدّ من انتشاره حالياً في تونس. وأكدت أن المشروع سيُتوّج بجملة من التوصيات الموجهة للهياكل الصحية، من أجل دعم اعتماد الطب الدقيق وتطويره في تونس.

04 avr. 2026

فتح باب الترشح لنيل "جائزة أفضل بحث علمي نسائي" بعنوان سنة 2026
علوم
فتح باب الترشح لنيل "جائزة أفضل بحث علمي نسائي" بعنوان سنة 2026

أعلنت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن عن فتح باب الترشح لنيل جائزة أفضل بحث علمي نسائي بعنوان سنة 2026 بتاريخ 01 أفريل 2026 وتسند هذه الجائزة سنويا بمناسبة الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة، الموافق ليوم 13 أوت من كل سنة، إلى أفضل بحث علمي نسائي تم إنجازه من قبل باحثة تونسية الجنسيّة. وتتمثل الجائزة في منحة مالية قدرها خمسة عشر ألف دينار (15.000د). ويجب أن يكون البحث العلمي المرشح لنيل الجائزة منجزا ومنشورا خلال الثلاث (03) سنوات الأخيرة باعتبار سنة 2026. وحدّد آخر أجل لقبول ملفات الترشح بيوم 20 ماي 2026 (يعتمد للغرض الطابع البريدي أو طابع مكتب الضبط المركزي للوزارة).

01 avr. 2026

السابق3 / 3التالي