
أكدت الهيئة العامة للسجون والإصلاح أن عملية مواصلة التعليم والتكوين داخل الوحدات السجنية تحظى بالعناية اللازمة، باعتبارها من أهم الآليات المعتمدة في مجال الإصلاح والتأهيل وإعداد المودعين للعودة إلى الحياة الاجتماعية وذكرت بأن عددا من المودعين بمختلف الوحدات السجنية يواصلون مساراتهم التعليمية، سواء في التعليم الثانوي أو الجامعي، حيث يمكن للمودع الراغب في مواصلة دراسته التقدم بمطلب إلى إدارة الوحدة السجنية لتمكينه من فضاءات مخصصة للمراجعة وقاعات للإعلامية وتوفير مناخ دراسي ملائم، إلى جانب تمكينه من المستلزمات والمواد الضرورية لمتابعة دراسته كلما أمكن ذلك، والتنسيق مع الأساتذة والهياكل التعليمية والجامعية المعنية. يذكر أن سجينا ناقش، أمس الأربعاء 16 سبتمبر 2026، مذكرة تخرجه الثانية بالسجن المدني بحربوب متحصلاً على الشهادة الوطنية في تكنولوجيا المعلومات من المعهد العالي للإعلامية بمدنين، بملاحظة «حسن جداً». وات




