أكّد رئيس الهيئة الوطنيّة للسّلامة الصحيّة للمنتجات الغذائيّة، الدّكتور محمّد الرّابحي، اليوم الأربعاء، أن "مياه الحنفية (التابعة للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه-صوناد) سليمة من الناحية الجرثومية ومتوازنة من حيث الأملاح المعدنية، ولا تشكل أي خطر على صحة المستهلك". وأوضح الرابحي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "حكايات الناس "، على اذاعة كاب أف أم، أن "الهيئة تعتمد على تحاليل مخبرية وبحوث ميدانية دورية في مخابر معتمدة ومطابقة للمواصفات الدولية لمراقبة جودة المياه في كافة جهات الجمهورية". وأشار محدثنا إلى أن "الحالات الاستثنائية التي يظهر فيها الماء بلون داكن أو متغير تعود بالأساس إلى أعمال الصيانة والأعطال الطارئة في شبكة التوزيع القديمة"، داعياً المواطنين إلى "ترك المياه تجري قليلاً بعد عودتها حتى تصفى قبل الاستهلاك". وبيّن ذات المصدر أن "نسبة الكلس تختلف باختلاف الطبيعة الجيولوجية ومصدر المياه (سطحية أو جوفية)"، موضحاً أن "استخدام أجهزة تصفية المياه (المصفى) يُعد إجراءً ممكناً للتقليل من الكلس شريطة الالتزام بصيانتها وتغيير فلاترها بانتظام لتجنب تشبعها". ونفى الرابحي وجود أي "منطقة في تونس تسجل مياهاً مسببة للأمراض"، مؤكداً أن "الرقابة الصحية تشمل جميع ولايات الجمهورية دون استثناء".




