Cap FM

جار التحميل...

حمل التطبيق الآن

أخبار: اجتماعي

خبراء اتحاد الشغل يحذرون من عجز الصناديق الاجتماعية ويطرحون بدائل للتمويل
اجتماعي

اجتماعي

خبراء اتحاد الشغل يحذرون من عجز الصناديق الاجتماعية ويطرحون بدائل للتمويل

حذر خبراء بالاتحاد العام التونسي للشغل، اليوم السبت، من تفاقم العجز المالي للصناديق الاجتماعية، معتبرين أن الوضع بلغ مستويات تُنذر بخطر تعطيل المرفق العام، وانعكاساته على حقوق المضمونين الاجتماعيين وجودة الخدمات الصحية، وفق تعبيرهم. وجاءت هذه التحذيرات خلال ورشة تفكير نظمها، اليوم السبت، قسم الحماية الاجتماعية والاقتصاد غير المنظم بالاتحاد العام التونسي للشغل تحت شعار "الضمان الاجتماعي في تونس: التشخيص وآفاق الإصلاح"، وخُصّصت لبحث واقع منظومة الضمان الاجتماعي وسبل إصلاحها. وقال خبير الضمان الاجتماعي لدى المحاكم ولدى الاتحاد العام التونسي للشغل وعضو مجلس إدارة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي هادي دحمان، إن العجز المالي للصناديق الاجتماعية الثلاثة وهي الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والصندوق الوطني للتأمين على المرض بلغ، وفق أرقام محينة، نحو 7 آلاف مليون دينار. وأضاف أن العجز المالي للصناديق الاجتماعية الثلاثة بدأ منذ سنة 1993، وأن الحكومات المتعاقبة لجأت منذ ذلك التاريخ إلى حلول وصفها "بالترقيعية"، دون معالجة جذرية للمشكلة، وهو ما ساهم في استمرار الضغوط المالية، وفق قوله. وأرجع دحمان تفاقم العجز إلى عوامل موضوعية، في مقدمتها التحولات الديمغرافية، مبرزا أن عدد النشيطين مقابل كل صاحب جراية تقاعد تراجع من 8.3 نشيطين إلى 2.3 نشيطين حاليا. وتوقع أن يتراجع هذا المعدل إلى 1.1 نشيط لكل صاحب جراية سنة 2031، معتبرا أن هذه النسبة ستجعل تمويل جرايات التقاعد أكثر صعوبة، في ظل تهرم السكان وارتفاع مؤمل الحياة وغلق باب الانتدابات. وأشار إلى أن عدم تنويع مصادر تمويل الصناديق الاجتماعية ساهم بدوره في تفاقم الوضع، معتبرا أنه كان بالإمكان منذ سنة 1993 تعديل منظومة الجرايات والتأمين الصحي واتخاذ إجراءات استباقية لتجنب الوضع الحالي. وانتقد دحمان "تأخر الإصلاحات"، مشيرا إلى أن الحكومة عقدت خلال العامين ونصف العام الماضيين ستة مجالس وزارية تناولت إصلاح منظومة الضمان الاجتماعي، وأن آخرها انعقد في جوان وسبتمبر الماضيين، مع إعلان جاهزية الدراسات المتعلقة بالإصلاح، دون أن تتحول إلى إجراءات عملية. وبيّن أن الصندوق الوطني للتأمين على المرض يعد من أكثر الصناديق تأثرا بالوضع المالي، باعتباره لا يقوم بالاستخلاص الذاتي لمساهماته، وإنما يحصل عليها عن طريق الصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي. وأوضح أن العجز المالي للصندوقين الأخيرين، بسبب ارتفاع نفقات جرايات التقاعد مقابل تراجع إيراداتهما، أدى إلى عدم الالتزام بتحويل مساهمات الصندوق الوطني للتأمين على المرض، وهو ما انعكس على سيولته المالية رغم وجود فائض لديه على المستوى المحاسبي. وقال إن نقص السيولة لدى صندوق التأمين على المرض (الكنام) أثّر بشكل سلبي على مسدي الخدمات الصحية، من صيادلة ومخابر ومراكز صحية خاصة ومراكز تصفية الدم وغيرهم، مشيرا إلى أن تأخر صرف مستحقاتهم أدى إلى توتر العلاقة التعاقدية مع الصندوق واصبح يهدّد استمرارها. ودعا دحمان إلى فصل استخلاص المساهمات لفائدة الصندوق الوطني للتأمين على المرض، الذي يتولى التأمين الصحي وحوادث الشغل والأمراض المهنية، معتبرا أن هذه الفروع لا تقل أهمية عن جرايات التقاعد ذات الطابع المعاشي، وإلى التفكير في آليات ومصادر جديدة لتمويل منظومة الضمان الاجتماعي، على غرار إحداث ضريبة اجتماعية جديدة، مؤكدا أن الترفيع في قيمة المساهمات أو سن التقاعد لم يقدما، في تقديره، حلا ناجعا لمشكلة العجز. واعتبر أن الترفيع في سن التقاعد قد يكون على حساب التوظيف والانتدابات، في حين يمثل دعم الانتداب في القطاعين العام والخاص، وفق رأيه، أحد الحلول الأساسية لتحقيق التوازن المالي للصناديق الاجتماعية. واقترح في هذا السياق إدماج نحو مليونين ونصف مليون تونسي ينشطون في القطاع غير المنظم والموازي ضمن القطاع المنظم، من خلال وضع آليات تحفزهم على الانخراط في منظومة الضمان الاجتماعي والجباية. من جانبه، حذّر الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل المسؤول عن قسم الحماية الاجتماعية والقطاع غير المنظم بولبابة السالمي، من خطورة تنامي عجز الصناديق الاجتماعية وانعكاساته على المضمونين الاجتماعيين وجودة الخدمات الصحية. وانتقد ما وصفها بالحلول الترقيعية التي اعتمدتها الحكومات المتعاقبة، مستشهدا بإحداث المساهمة التضامنية منذ سنة 2018 والترفيع في سن التقاعد في القطاع العام، معتبرا أن هذه الإجراءات لم تحقق نتائج ناجعة. (وات)

2026-09-26

مقالات أخرى

رئيس الجمهورية يتفقد مشاريع معطلة ويعاين إخلالات في ولاية نابل
اجتماعي
رئيس الجمهورية يتفقد مشاريع معطلة ويعاين إخلالات في ولاية نابل

أدّى رئيس الجمهوريّة قيس سعيد أمس الثلاثاء 19 ماي 2026 زيارة غير معلنة إلى عدد من المناطق التابعة لولاية نابل، شملت ميناء الأمراء والمنقّع ثم منطقة الرتيبة بمعتمدية تاكلسة، قبل أن يتحوّل إلى قربص، حيث عاين جملة من الإخلالات المتعلّقة بالملك العمومي واستمع إلى مشاغل المواطنين بالجهة. كما تفقّد رئيس الدّولة الطّريق الرّابطة بين نابل وقليبية، وهي أشغال انطلقت منذ سنة 2018 دون أن تُستكمل إلى اليوم، رغم توفّر الاعتمادات المالية المرصودة لها. ثم تحوّل رئيس الجمهوريّة إلى المدرسة الإعدادية ببني خيار حيث أسدى تعليماته بالشروع الفوري في أشغال التهيئة والصيانة اللازمة، بما يضمن سلامة التلاميذ ويوفّر الظروف الملائمة للدراسة.

20 mai 2026

لجنة الصحة تنظر في مقترح قانون اعتماد لغة الإشارة في مختلف المجالات
اجتماعي
لجنة الصحة تنظر في مقترح قانون اعتماد لغة الإشارة في مختلف المجالات

عقدت لجنة الصحة وشؤون المرأة والأسرة والشؤون الاجتماعية وذوي الإعاقة جلسة اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026 للتصويت على فصول مقترح قانون يتعلق بتنظيم مجالات اعتماد لغة الإشارة للأشخاص ذوي الإعاقة السمعية . وقالت النائب هالة جاء بالله ممثلة جهة المبادرة ان مقترح القانون يسعى لفك العزلة عن ذوي الإعاقة السمعية بفرض لغة الإشارة في مختلف المؤسسات والمجالات منها الإعلام و القضاء .

19 mai 2026

وزارة الفلاحة تطلق حملة 'Agridays' للتعريف بمهن وفرص القطاع
اجتماعي
وزارة الفلاحة تطلق حملة 'Agridays' للتعريف بمهن وفرص القطاع

أطلقت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، بالتعاون مع وكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، حملة “Agridays” بمناسبة الاحتفالات باليوم الوطني للفلاحة، وذلك من خلال تدشين حلة جديدة للجدار الخارجي للوزارة بشارع آلان سافاري بالعاصمة. وتندرج هذه المبادرة ضمن حملة تهدف إلى التعريف بالتحولات التي يشهدها القطاع الفلاحي والبحري في تونس، وتسليط الضوء على المهن والاختصاصات المرتبطة به، إلى جانب فرص التكوين والتشغيل المتوفرة لفائدة الشباب. المهن المطلوبة في سوق الشغل ويضم الجدار جداريات ولوحات بصرية تعكس عدداً من المجالات المرتبطة بالقطاع، من بينها الصناعات الغذائية، وتربية الأحياء المائية، والفلاحة الذكية، وتحويل المنتجات الفلاحية، والميكانيك البحري، إضافة إلى مواضيع الابتكار وريادة الأعمال. كما تبرز الحملة عدداً من المهن التي تشهد طلباً في سوق الشغل، والكفاءات المطلوبة في القطاعات الفلاحية والغذائية والبحرية، مع تخصيص مساحة للتعريف بمراكز التكوين المهني التابعة لوكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي، والمسارات المتاحة للمتكونين في مختلف الجهات. وتحمل الحملة شعار «الأمن الغذائي قرار وليس خياراً»، في إطار التوعية بقضايا الأمن الغذائي والتغيرات المناخية والتشغيل والابتكار في القطاع الفلاحي. حلول تكنولوجية موجهة للفلاحة الذكية وبالتوازي مع هذه الحملة، نظمت عدة مراكز تكوين مهني تابعة لوكالة الإرشاد والتكوين الفلاحي أنشطة ميدانية مرتبطة بسوق الشغل. ففي بن عروس، زار متكونون مؤسسة مختصة في الصناعات الغذائية للتعرف على مهن تحويل المنتجات الفلاحية، فيما احتضنت قليبية لقاءً جمع مؤسسات من القطاع البحري بشباب في طور التكوين لمناقشة احتياجات سوق العمل. كما شهد مركز بروطّة لقاءات مع متخرجين سابقين أصبحوا باعثي مشاريع، في حين استضاف مركز شط مريم عرضاً لحلول تكنولوجية موجهة للفلاحة الذكية قدمته شركة ناشئة مختصة في المجال. وأكدت الوزارة أن هذه الحملة تندرج ضمن جهود تطوير منظومة التكوين المهني الفلاحي والبحري، وتحسين إدماج الشباب والنساء في سوق الشغل، وذلك في إطار عدد من برامج التعاون والشراكات الداعمة لقطاعي الفلاحة والصيد البحري.

19 mai 2026

القصرين: فتح المسلخ البلدي أول أيام العيد وتأمين المراقبة الصحية للأضاحي
اجتماعي
القصرين: فتح المسلخ البلدي أول أيام العيد وتأمين المراقبة الصحية للأضاحي

أعلنت بلدية القصرين، أمس الإثنين، عن فتح المسلخ البلدي خلال اليوم الأول من عيد الأضحى، وذلك لتمكين المواطنين من ذبح أضاحيهم في ظروف صحية جيدة ومنظّمة، بداية من الساعة 6 صباحًا إلى حدود الساعة 11 قبل الزوال. وأوضحت البلدية، في بلاغ لها، أنّ معلوم الانتفاع بهذه الخدمة حُدّد بـ10 دنانير عن كل أضحية دون احتساب معاليم الذبح، وأشارت إلى إمكانية إخضاع لحوم الأضاحي للمراقبة الصحية بالمسلخ في اليوم ذاته حفاظًا على الصحة العامة

19 mai 2026

أريانة: الانطلاق اليوم في رش المبيدات لمقاومة الحشرات بعدة مناطق
اجتماعي
أريانة: الانطلاق اليوم في رش المبيدات لمقاومة الحشرات بعدة مناطق

تنطلق ولاية أريانة اليوم الثلاثاء 19 ماي 2026، في عملية رش المبيدات بعدة مناطق في إطار برنامج مقاومة الحشرات بالمآوي الريفية. وبرمجت الولاية عمليات رش للمبيدات فوق ضفاف سبخة أريانة وبالمنخفضات الساحلية الممتدة من قمرت إلى شمال رواد، وكذلك المستنقعات المتواجدة بغابة جعفر وخلف محطة التطهير بشطرانة قرب حي النخيلات. وستتواصل هذه التدخلات على مدى اليوم إلى غاية 31 ماي الجاري. وفي بلاغ لها دعت ولاية أريانة مربي النحل إلى أخذ الاحتياطات اللازمة لحفظ وحماية بيوت النحل الموجودة بالمناطق المذكورة، وذلك خلال اليوم الذي ستتم فيه عملية رش المبيدات ضد الحشرات وطيلة الـ24 ساعة التي ستليها. وولمزيد الإرشادات يمكن الاتصال بالمخبر التابع لبلدية تونس والكائن مقره بشارع الطيب المهيري عدد 46 - تونس أو عبر الهاتف: 71786001/71787755

19 mai 2026

تونس و الصين يؤكّدان تعميق الشراكة في الرقمنة والدواء والابتكار
اجتماعي
Images
تونس و الصين يؤكّدان تعميق الشراكة في الرقمنة والدواء والابتكار

أجرى وزير الصحة، مصطفى الفرجاني، يوم الإثنين 18 ماي 2026 بجنيف لقاءً ثنائياً مع وزير الصحة الصيني، Lei Haichao، وتناول اللقاء توسيع التعاون الصحي بين تونس والصين نحو مشاريع إستراتيجيّة في مجالات الرقمنة الصحية و الذكاء الاصطناعي و الطب التكاملي و البحث العلمي والصناعات الدوائية. وأكد وزير الصحة أن تونس حريصة على تطوير هذه الشراكة التاريخية عبر تبادل المعرفة و الابتكار والاستثمار المشترك، بما يعزز جودة الخدمات الصحية ويدعم المسار الإصلاحي للمنظومة الصحيّة والدوائيّة. كما تم التطرق إلى فرص تطوير أدوية ومنتجات صحية مستخرجة من النباتات التونسية والصينية، وفتح آفاق جديدة للتعاون الثلاثي نحو القارة الإفريقية. من جانبه، عبّر الوزير الصيني عن استعداد بلاده لمواصلة دعم تونس وتوسيع مجالات التعاون الصحي، بما يجعل الشراكة التونسية الصينية نموذجًا للتعاون جنوب–جنوب.

19 mai 2026

المياه والفلاحة من أولوياتها: تونس تكشف عن خطة مناخية بـ55 مليار دولار
اجتماعي
المياه والفلاحة من أولوياتها: تونس تكشف عن خطة مناخية بـ55 مليار دولار

كشفت تونس، نهاية الأسبوع الماضي، عن النسخة الثالثة من مساهمتها المحددة وطنيا، وهي خارطة طريق جديدة لخفض الانبعاثات والتكيف مع تداعيات التغيرات المناخية ويهدف هذا الإطار الاستراتيجي، المسمى "CDN 3.0"، إلى تعبئة تمويلات تُقدّر بـ55 مليار دولار، أي ما يقارب 161،3 مليار دينار تونسي، خلال الفترة 2026/2035، لتمويل مشاريع وبرامج موجهة لمواجهة التحديات المناخية المتفاقمة. وفي ظل تزايد هشاشة الاقتصاد الوطني أمام الأزمات البيئية، وضعت السلطات التونسية تأمين الموارد المائية وحماية القطاع الفلاحي في صدارة أولوياتها، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لضمان الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي. وحذرت الوثيقة، التي كانت محور نقاش، يومي 16 و17 ماي 2026، خلال ندوة انتظمت بقمرت، من أن الاقتصاد التونسي قد يواجه انكماشا بنسبة 3،4 بالمائة بحلول سنة 2030 إذا لم يتم التحرك بشكل عاجل، خاصة بسبب أزمة المياه ومخاطر الفيضانات. كما يواجه القطاع الفلاحي، الذي يمثل أحد أسس الاستقرار الاجتماعي، خطر تراجع قيمته المضافة بنسبة قد تصل إلى 15 بالمائة بحلول 2030، إذا لم يتم تطوير المقاربات الحالية. وفي مواجهة هذه المخاطر، حددت تونس أهدافا طموحة في مجال الموارد المائية، أبرزها الاعتماد المكثف على المياه غير التقليدية. ويشمل المخطط رفع طاقة تحلية مياه البحر إلى 265 مليون متر مكعب سنويا بحلول 2035. كما تسعى الدولة إلى رفع نسبة إعادة استخدام المياه المعالجة في الفلاحة إلى 50 بالمائة، مقابل 6 بالمائة فقط سنة 2022. وبخصوص القطاع الزراعي، تطمح تونس إلى بناء منظومة زراعية قادرة على الصمود وضمان الأمن الغذائي، رغم التراجع المتوقع في التساقطات المطرية بنسبة تتراوح بين 9 بالمائة و12 بالمائة بحلول 2050. ويشمل ذلك استصلاح 1،2 مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، واعتماد أصناف من الأشجار المقاومة للجفاف بالنسبة لحوالي 40 بالمائة من الغراسات الجديدة. يتطلب تنفيذ الخطة المناخية لتونس، استثمارات هائلة تُقدّر بنحو 161،3 مليار دينار، موزعة بين مشاريع التكيّف مع التغيرات المناخية، بنسبة 53 بالمائة، ومشاريع الحد من الانبعاثات، بنسبة 47 بالمائة. وفي مجال التكيّف مع التغيرات المناخية، خصصت الخطة نحو 29 مليار دولار (حوالي 85 مليار دينار)، مع إعطاء الأولوية لقطاع المياه والتطهير (10،7 مليار دولار/ 31،31 مليار دينار)، يليه قطاع الفلاحة والأمن الغذائي (8 مليار دولار/23،4 مليار دينار). أما مشاريع الحد من الانبعاثات، فتبلغ كلفتها حوالي 25 مليار دولار، يسخر 87 بالمائة منها إلى قطاع الطاقة بهدف تسريع الانتقال نحو اقتصاد منخفض الكربون. وتتعهد تونس بتغطية 26% من هذه الاحتياجات بتمويل وطني، بينما يبقى نجاح 74% من الخطة مرتبطاً بالدعم والتمويل الدوليين. ولتعبئة هذه الموارد، تخطط السلطات لاعتماد أدوات اقتصادية مبتكرة، من بينها “التصنيف المناخي” الذي تم إطلاقه سنة 2025 لتحديد الأنشطة المؤهلة للتمويل الأخضر وتوجيه المستثمرين العموميين والخواص. كما تعتزم تونس الاستفادة من آليات المادة السادسة من اتفاق باريس للمناخ، عبر تسويق تخفيضات الانبعاثات الكربونية وجذب الاستثمارات في الطاقات النظيفة. وتتيح هذه الآلية للدول تبادل أرصدة الكربون وتمويل المشاريع البيئية المشتركة. إضافة إلى ذلك، تتجه الحكومة نحو إصلاح الميزانية وإدماج البعد المناخي بشكل مباشر في ميزانية الدولة ومخطط التنمية 2026-2030. ورغم أن تونس لا تتسبب سوى في 0،07 بالمائة من الانبعاثات العالمية، فإنها تسعى لإثبات إمكانية بناء نموذج تنموي منخفض الكربون وقادر على الصمود، مع توجيه نداء عاجل إلى المجتمع الدولي لدعم الفئات الأكثر هشاشة في مواجهة التغيرات المناخية. وات

19 mai 2026

وفاة 131 شخصا بإيبولا في الكونغو الديموقراطية
اجتماعي
وفاة 131 شخصا بإيبولا في الكونغو الديموقراطية

قال وزير الصحة في الكونغو الديمقراطية إن التقديرات تشير إلى وفاة 131 شخصا بإيبولا من بين 513 يشتبه بإصابتهم بالفيروس. وتأتي تقديرات وزير الصحة الكونغولي في وقت أعلنت فيه منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة دولية بسبب تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا. وكانت التقارير أشارت إلى غاية يوم الأحد، إلى وفاة 88 شخصا جراء الفيروس إلى جانب الاشتباه بإصابة 300 آخرين، في الكونغو الديمقراطية، إضافة إلى حالة وفاة واحدة والاشتباه بإصابة واحدة في أوغندا. وقالت منظمة الصحة العالمية إن المدير العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس قرّر "أن مرض إيبولا الناجم عن فيروس بونديبوغيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا، ولكنه لا يرقى لمعايير طوارئ الجائحة". وذكرت منظمة الصحة العالمية أن الهدف من هذا الإعلان هو وضع الدول المجاورة في حالة تأهب قصوى وحشد الدعم من المجتمع الدولي. *سكاي نيوز

19 mai 2026

22 ألف مهاجر غير نظامي عادوا طوعيا إلى بلدانهم منذ 2022
اجتماعي
22 ألف مهاجر غير نظامي عادوا طوعيا إلى بلدانهم منذ 2022

بلغ عدد المنتفعين ببرنامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج لفائدة المهاجرين غير النظاميين، منذ انطلاقه سنة 2022 إلى غاية اليوم، 22 ألفا و377 مهاجرا غير نظامي، من بينهم 2103 مهاجرين خلال سنة 2026، وفق ما أفاد به رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة بتونس، عزوز السامري. عودة نحو 400 مهاجر إضافي خلال الفترة المقبلة كما كشف السامرى، عن أن المنظمة تستعد لتأمين عودة نحو 400 مهاجر إضافي خلال الفترة المقبلة، و ذلك خلال استقباله من قبل وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، اليوم الإثنين، بمقر الوزارة. وتناول اللقاء ،وفق بلاغ للوزارة استعراض حصيلة برنامج العودة الطوعية وإعادة الإدماج لفائدة المهاجرين غير النظاميين. احترام حقوق الإنسان وصون الكرامة الإنسانية وثمّن الوزير الجهود التي تبذلها المنظمة لتأمين العودة الطوعية للمهاجرين غير النظاميين إلى بلدانهم الأصلية، في كنف احترام حقوق الإنسان وصون الكرامة الإنسانية، مؤكدا أهمية التسريع في نسق رحلات العودة الطوعية، مع توفير الإحاطة الاجتماعية والمرافقة اللوجستية والصحية اللازمة لضمان استدامة العودة ونجاعتها. كما دعا إلى تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود المشتركة، والعمل على تطوير الآليات الكفيلة بالتشجيع على العودة الطوعية، بما يتيح فرصا أفضل لإعادة الإدماج في بلدان المنشأ ويساهم في دعم مقاربات التنمية المتضامنة. ومن جانبه، أشاد رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة بتونس بالمقاربة التونسية الشاملة في التعاطي مع ظاهرة الهجرة غير النظامية، والقائمة على احترام حقوق المهاجرين ومجابهة مختلف أشكال الاتجار بالبشر وشبكات الجريمة المنظمة. وتناول اللقاء أيضا مختلف برامج التعاون القائمة بين تونس والمنظمة الدولية للهجرة، وخاصة المشاريع المتعلقة بالإدماج والتنمية، على غرار مشروع "حلمة" الهادف إلى تعزيز فرص الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب الأكثر عرضة للهجرة غير النظامية والفئات الهشة، إلى جانب مشروع "Mobi-TRE" الرامي إلى تعبئة استثمارات وكفاءات الجالية التونسية بالخارج لدعم التنمية الاقتصادية بالمناطق الداخلية والمساهمة في إحداث مواطن شغل مستدامة لفائدة الشباب. ​​​​​​​ -وات-

19 mai 2026