Cap FM

جار التحميل...

حمل التطبيق الآن

أخبار: سياسة

رئيس الجمهورية يُشــدد على أن حقّ الدّولة في استرجاع أموال الشّعب التونسي لن يسقط بالتّقادم
سياسة

سياسة

رئيس الجمهورية يُشــدد على أن حقّ الدّولة في استرجاع أموال الشّعب التونسي لن يسقط بالتّقادم

تناول رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد لدى استقباله ظهر الأربعاء بقصر قرطاج، رئيس اللّجنة الوطنيّة للصّلح الجزائي علي عبّاس سير عمل اللّجنة والملفّات التي تلقّتها "ممّن جنحوا للصّلح صادقين غير هازئين أو متقلّبين". وذكّر رئيس الجمهورية في هذا السّياق بفكرة الصّلح الجزائي التي كان اقترحها منذ سنة 2012، قبل أن "تعقد الصّفقات المشبوهة في العلن وفي أكثر الأحيان بعيدا عن الأنظار وتحت جنح الظلام"، وفق تأكيده. وأكّد قيس سعيّد على "ضرورة الإسراع في النظر في الملفات بعيدا عن متاهات الإجراءات التي يسعى إليها البعض لا للوصول إلى حلول عادلة بل لإطالة أمد القضايا أو للابتزاز المقنّع". وشدّد على أنّ "حقّ الدّولة في استرجاع أموال الشّعب التونسي لن يسقط بالتّقادم ولا بالتّحالف مع فلول المنظومة القديمة التي تسلّلت إلى عديد المؤسسات ولن تبقى بدورها خارج المساءلة والمحاسبة". وأوضح رئيس الجمهوريّة أنّ الدولة التونسية لا تعمل على التشفّي من أيّ طرف، أو الإبقاء على المعنيين بالأمر في السجون أو في حالة فرار خارج البلاد، وإنّما استرداد الحقوق والأموال المشروعة للشّعب التونسي، فلا الفرار ينفع ولا الأموال التي تغدق من دوائر معلومة تنفع أو تشفع، وفق ما ورد في بلاغ إعلامي صادر عن رئاسة الجمهورية.

2026-08-06

مقالات أخرى

عام سجنا في حق الصحفي زياد الهاني
سياسة
عام سجنا في حق الصحفي زياد الهاني

قرّرت هيئة الدائرة الجناحية بالمحكمة الإبتدائية بتونس الخميس 7 ماي 2026 الحكم بسنة سجنا في حق الإعلامي زياد الهاني وذلك في القضية المتهم فيها طبق الفصل 86 من مجلة الاتصالات. وكانت النيابة العمومية بالمحكمة الإبتدائية بتونس، قد أذنت بإصدار بطاقة إيداع بالسجن في حق الصحفي زياد الهاني، مع إحالته على المجلس الجناحي إثر سماعه من أجل الإساءة للغير عبر الشبكات العمومية للإتصال بسبب تدوينة تطرق فيها إلى معطيات قضائية.

08 mai 2026

السفير الفرنسي في الجزائر سيتستأنف مهامه
سياسة
السفير الفرنسي في الجزائر سيتستأنف مهامه

أعلن قصر الإليزيه اليوم الجمعة أن السفير الفرنسي في الجزائر سيعود إلى مهامه، بعد أن استُدعي في أفريل 2025 في ظلّ التوتر آنذاك مع باريس، مشيرا أيضا إلى زيارة مرتقبة ستقوم بها وزيرة الجيوش أليس روفو الى الجزائر. وقالت الرئاسة في بيان إن السفير ستيفان روماتيه "سيُرافق الوزيرة وسيستأنف مهامه"، في خطوة "تعبّر عن رغبة رئيس الجمهورية في التعامل مع العلاقات بين فرنسا والجزائر بقدر من الصراحة وإعادة بناء حوار فعال". (أ ف ب)

08 mai 2026

ليبيا تطالب ساركوزي والمتهمين معه بتعويضات تصل لعشرة ملايين يورو
سياسة
ليبيا تطالب ساركوزي والمتهمين معه بتعويضات تصل لعشرة ملايين يورو

طالبت ليبيا الأربعاء بتعويض قدره عشرة ملايين يورو من الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وخمسة متهمين آخرين في قضية الاشتباه بتمويل ليبي لحملته لانتخابات 2007 الرئاسية، والتي تنظر فيها راهنا محكمة الاستئناف. وطلبت المحامية كارول سبورت بوكالتها عن السلطات الليبية من محكمة الاستئناف أن تقرر منحَ طرابلس تعويضا تفوق قيمته 4,99 ملايين يورو عن الضرر المادي، وآخر قدره خمسة ملايين عن الضرر المعنوي، تأكيدا "لما لحق بالشعب الليبي من ضرر، إذ عانى على مدى 42 عاما من حكم نظام معمر القذافي الاستبدادي". ويتعلق الضرر المادي بتحويلين من وزارة المالية وأجهزة الاستخبارات الليبية، في جانفي ونوفمبر 2006، إلى حساب الوسيط الفرنسي-اللبناني زياد تقي الدين. ويؤكد الادعاء أن هذه المبالغ عبارة عن أموال عامة مختلسة، كانت مخصصة لتوفير تمويل سرّي لحملة ساركوزي للانتخابات الرئاسية. واعتبر محامو السلطات الليبية في خلاصاتهم أن "الضرر المادي الذي لحق بدولة ليبيا من هذه الناحية يتمثل في الإفقار الذي تعرضت له (...) من أجل تمويل حملة ساركوزي الانتخابية". وكانت محكمة الجنايات دانت ساركوزي خلال محاكمته في الدرجة الأولى بتشكيل "عصابة إجرامية" وقضت بحبسه خمس سنوات مع النفاذ. وأمضى ساركوزي بالفعل نحو 20 يوما في السجن قبل الإفراج عنه بشرط وضعه تحت الرقابة القضائية. وينفي الرئيس السابق أي اتفاق فساد، وأي تمويل غير قانوني لحملته، ويشدّد على أن التحقيق لم يتمكن من العثور على أي أثر لأموال ليبية في حساباته الانتخابية. وبالإضافة إلى ساركوزي، تشمل المطالبة بالتعويض الوزيرين السابقين بريس أورتفو وكلود غيان، ومدير مكتب القذافي السابق بشير صالح، وكذلك الوسيط ألكسندر جوهري ومعاون ساركوزي السابق تييري غوبير المقرّب من تقي الدين الذي توفي في سبتمبر الفائت. (أ ف ب)

07 mai 2026

قضية الجنسيات والجوازات: 20 سنة سجنا للبحيري و30 سنة لنجل الغنوشي
سياسة
قضية الجنسيات والجوازات: 20 سنة سجنا للبحيري و30 سنة لنجل الغنوشي

قررت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس بعد النظر في القضية المتعلقة "بإفتعال جوازات سفر ومنح الجنسية وتسليمها إلى أجانب مطلوبين في قضايا إرهابية" بالسجن مدة 20 سنة في حق القيادي في حركة النهضة ووزير العدل الأسبق نور الدين البحيري والإطار الأمني السابق فتحي البلدي و11 سنة سجنا في حق متهمين محالين بحالة سراح. كما قررت الدائرة التشطيب عن أسماء كل من حمادي الجبالي ومتهمين أخرين من ملف القضية استجابة لطلبات محامييهم في انتظار مأل الطعن بالتعقيب في قرار دائرة الإتهام القاضي بإحالتهم على الدائرة الجنائية المختصة في النظر في قضايا الإرهاب. أما بخصوص المتهمبن المحالين بحالة فرار من بينهم نجل رئيس حركة النهضة معاذ الغنوشي فقد قضت الدائرة في شأنهم بالسجن مدة 30 عاما مع النفاذ العاجل. وكانت دائرة الاتهام المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب لدى محكمة الاستئناف قررت إحالة القيادي في حركة النهضة نور الدين البحيري وإطار أمني سابق بحالة إيقاف ومتهمين آخرين بحالة سراح من بينهم حمادي الجبالي رئيس الحكومة الأسبق ومتهمين آخرين محالين بحالة فرار من بينهم معاذ الغنوشي وأجانب وذلك لمحاكمتهم بخصوص "شبهات افتعال جوازات سفر تونسية ووثائق الجنسية التونسية وتسليمها لأجانب".

06 mai 2026

إيران تعلن استهداف سفينة أميركية حاولت عبور مضيق هرمز
سياسة
إيران تعلن استهداف سفينة أميركية حاولت عبور مضيق هرمز

أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية نقلا عن مصادر محلية، بأن سفينة حربية أمريكية كانت تعتزم عبور مضيق هرمز اضطرت للعودة بعد تجاهلها التحذيرات وأوضحت الوكالة، أن صاروخين أصاباها أثناء إبحارها بالقرب من جزيرة جاسك.

04 mai 2026

سمير ماجول يبحث تداعيات الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية
سياسة
سمير ماجول يبحث تداعيات الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية

شارك رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية ورئيس اتحاد الغرف العربية سمير ماجول في أعمال الدورة (137) الاستثنائية لمجلس اتحاد الغرف العربية، التي احتضنتها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية يوم الأحد 3 ماي 2025، بمقرها في القاهرة، بمشاركة رفيعة المستوى من القيادات العربية المعنية بالشأن الاقتصادي وتم بحث تداعيات الأوضاع الراهنة في المنطقة العربية وانعكاساتها على الاقتصادات العربية، إلى جانب مناقشة سبل تعزيز التعاون الاقتصادي العربي المشترك، ودور القطاع الخاص في دعم الصمود الاقتصادي ومواجهة التحديات الإقليمية والدولية. وأكد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية علي بن إبراهيم المالكي أهمية الاجتماع في دعم الاقتصادات العربية المتضررة، مشيراً إلى أن النقاشات ركزت على تعزيز دور القطاع الخاص في دفع عجلة التعاون الاقتصادي العربي ومواجهة التحديات الراهنة، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة. كما شدد على أهمية دعم القطاع الخاص العربي باعتباره ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي، ودوره المحوري في تطوير الأداء الاقتصادي في ظل الأزمات والمتغيرات الإقليمية والدولية، إضافة إلى مساهمته في الجهود الجماعية للتنمية المستدامة في الدول العربية. وأشار إلى الدور الحيوي الذي تضطلع به الغرف القطرية والغرف التجارية العربية الأجنبية المشتركة باعتبارها منصات رئيسية لتعزيز التعاون العربي والدولي في مختلف المجالات الاقتصادية، مع الإشادة بدورها في خدمة القضايا والمصالح الاقتصادية العربية في ظل المتغيرات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.

04 mai 2026

الإمارات: عودة حركة الملاحة الجوية إلى وضعها الطبيعي
سياسة
الإمارات: عودة حركة الملاحة الجوية إلى وضعها الطبيعي

نقلت وكالة ‌أنباء الإمارات عن الهيئة العامة للطيران المدني قولها اليوم السبت إن حركة الملاحة الجوية في الدولة عادت إلى طبيعتها، وذلك بعد رفع الإجراءات الاحترازية التي فُرضت في 28 فيفري الماضي مع بدء ‌حرب إيران. وقالت الهيئة ‌إن هذا القرار جاء "عقب تقييم ‌شامل للأوضاع التشغيلية والأمنية، وبالتنسيق مع الجهات المعنية".

02 mai 2026

الإمارات تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز فورا ودون شروط
سياسة
الإمارات تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز فورا ودون شروط

دعا خليفة شاهين المرر وزير دولة في الإمارات، إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري ودون شروط، ومحاسبة إيران بشكل كامل على عرقلتها غير القانونية للملاحة الدولية، وذلك خلال كلمة أمام المناقشة المفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن الدولي بشأن سلامة الممرات البحرية وحمايتها والتي عقدت برئاسة مملكة البحرين. وقال المرر في هذا الصدد: "لقد اتخذ المجلس في الأعوام الأخيرة خطوات هامة في التصدّي لعدد من التطورات التي تهدد الأمن البحري، ولعل من أبرزها الجهود التي بذلها مؤخرا في إطار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دول الخليج والأردن، والتهديدات الناجمة عن عرقلة الجمهورية الإسلامية الإيرانية المتعمدة للملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، وذلك من خلال اعتماد القرار 2817 الذي أدان أية إجراءات أو تهديدات من جانب إيران تهدف إلى إغلاق أو عرقلة أو التدخل في الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز". وأضاف: "إن القرارات الصادرة مؤخرا عن كل من مجلس المنظمة البحرية الدولية، واللجنة القانونية التابعة لها، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بشأن أعمال إيران في المضيق، تعكس مجددا موقف المجتمع الدولي حول مطالبة إيران بوقف أعمالها غير المشروعة في مضيق هرمز ومحيطه، وضمان أن يبقى المضيق مفتوحا، وأن يكون المرور العابر فيه دون قيود، بما يتفق مع القانون الدولي". وأكد المرر على أن "السماح لإيران باستخدام هذا المضيق الدولي كأداة ضغط ولتحقيق مكاسب سياسية من شأنه أن يقوض الاستقرار والأمن اللذين يتطلبهما النظام الدولي والتجارة العالمية"، مشيرا إلى أنه إذا سمح لإيران بالاستمرار في إغلاق المضيق، فسيشكّل ذلك سابقة خطيرة من شأنها أن تقوض حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية الحيوية حول العالم". واستعرض أمام المجلس الانتهاكات الغادرة التي ترتكبها إيران، بما يشمل فرض رسوم غير قانونية على السفن العابرة، وشن هجمات إرهابية وتهديدات ضد الملاحة، وزرع الألغام، وممارسة التمييز بين السفن الأجنبية، في انتهاك صريح للقرارات الدولية ذات الصلة ولا سيما قرار مجلس الأمن رقم 2817. وقال: "في ظل هذا الإكراه الاقتصادي والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي، فإن بلادي تحمل إيران المسؤولية، وتؤكد بأن إيران ملزمة بتقديم تعويض عن جميع الأضرار الناجمة عن أعمالها غير المشروعة دوليا، بما في ذلك الآثار المترتبة على هذا السلوك في البحر والبيئة البحرية". وأكد المرر أنه نظرا للأهمية الحيوية لهذا المضيق، فإن عواقب إغلاقه بدأت بالفعل تظهر عالميا وستكون عميقة وواسعة النطاق، بما في ذلك أمن الطاقة، وسلاسل الإمداد، وأمن الغذاء والأسمدة الضرورية للزراعة، وبالأخص في دول الجنوب العالمي، مشيرا إلى أن الآثار بالغة الخطورة على الاقتصاد الدولي. وقال: "إن ممارسات إيران تؤكد الحاجة إلى عمل جماعي من قبل المجتمع الدولي للتوصل إلى حل دائم يضمن حرية الملاحة وحق المرور العابر عبر مضيق هرمز بدون شروط وبشكل مستدام". مشددا على أن دولة الإمارات على استعداد للمشاركة في الجهود الرامية إلى ضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي. وقبيل انعقاد المناقشة، شارك المرر في لقاء مع الصحافة ترأسه عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، وبمشاركة ممثلين عن أكثر من 90 دولة، حيث وجهت الدول المشاركة رسالة موحدة إلى المجتمع الدولي بضرورة أن تضع إيران حدا فوريا لإجراءاتها غير القانونية في مضيق هرمز ومحيطه، وضمان بقاء المضيق مفتوحا، والحفاظ على حرية المرور العابر فيه دون قيود، وفقا للقانون الدولي. وأكدت الدول المشاركة على أن إغلاق إيران للمضيق واستمرار هجماتها يشكلان تهديدا للأمن الدولي ولحقوق وحرية الملاحة، مع ما يترتب على ذلك من تداعيات على المستوى العالمي. سكاي نيوز العربية

01 mai 2026

تقرير: ترامب يصف نفسه في أحاديث خاصة ﺑ«أقوى شخص عاش في التاريخ»
سياسة
تقرير: ترامب يصف نفسه في أحاديث خاصة ﺑ«أقوى شخص عاش في التاريخ»

بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأيام الأخيرة يتحدث عن نفسه كشخصية ذات قوة تاريخية غير مسبوقة، حسب ما أفاد به حلفاؤه، وفق ما نقلته صحيفة إندبندنت البريطانية وقال أحد المقربين من ترمب لمجلة «ذي أتلانتيك»: «لقد كان يتحدث مؤخراً عن كونه أقوى شخص عاش على الإطلاق»، وأضاف: «هو يريد أن يُذكر باعتباره الشخص الذي فعل أشياء لم يستطع الآخرون فعلها، بفضل قوته الهائلة وإرادته الصلبة». من جهته، قال مسؤول في الإدارة الأميركية خلال مقابلة مع المجلة: «إنه غير مقيّد بالاعتبارات السياسية، وقادر على القيام بما هو صحيح فعلاً بدلاً مما يخدم مصالحه السياسية»، مضيفاً أن هذا ما يفسر قرار ضرب إيران. وقالت مساعدة المتحدث باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، في بيان لصحيفة «إندبندنت»: «الرئيس ترمب يقاتل كل يوم من أجل تقديم دولة قوية وآمنة ومزدهرة نستحقها جميعاً». وأضافت: «الإرث الوحيد الذي يهتم به هو جعل أميركا أعظم من أي وقت مضى». وبحسب حلفائه، فإن وراء أسلوب ترمب الذي لا يبالي بالعواقب تكمن رؤية أعمق لنفسه باعتباره إحدى الشخصيات المحورية في تاريخ العالم. وقد ألمح الرئيس نفسه مؤخراً إلى هذه الصورة الذاتية. وقال ترمب للصحافيين بعد محاولة مسلّح اقتحام حفل رابطة مراسلي البيت الأبيض واستهداف مسؤولين في الإدارة الأميركية: «لقد درست الاغتيالات، ويجب أن أقول إن الأشخاص الأكثر تأثيراً - الذين يفعلون أكثر - انظروا إلى أبراهام لنكولن... الأشخاص الذين يتركون أكبر أثر هم الذين يتم استهدافهم. لا يذهبون وراء أولئك الذين لا يفعلون الكثير». وقد دفع ترمب وحلفاؤه نحو وضع اسمه أو صورته في الولايات المتحدة على لافتات ضخمة على المؤسسات الحكومية، وعلى جوازات السفر الأميركية، والعملات، والمعالم التاريخية مثل مركز كيندي. كما قام بهدم الجناح الشرقي للبيت الأبيض لبناء قاعة احتفالات جديدة، معيداً تشكيل مقر السلطة الأميركية على صورته الخاصة. وفي بعض الأحيان، أشار الرئيس إلى نفسه بوصفه ملكاً، بما في ذلك خلال زيارة الملك البريطاني تشارلز الثالث إلى واشنطن، في وقت طرح فيه علناً فكرة الترشح لولاية ثالثة مخالفة للدستور. ( الشرق الأوسط ) بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الأيام الأخيرة يتحدث عن نفسه كشخصية ذات قوة تاريخية غير مسبوقة، حسب ما أفاد به حلفاؤه، وفق ما نقلته صحيفة إندبندنت البريطانية وقال أحد المقربين من ترمب لمجلة «ذي أتلانتيك»: «لقد كان يتحدث مؤخراً عن كونه أقوى شخص عاش على الإطلاق»، وأضاف: «هو يريد أن يُذكر باعتباره الشخص الذي فعل أشياء لم يستطع الآخرون فعلها، بفضل قوته الهائلة وإرادته الصلبة». من جهته، قال مسؤول في الإدارة الأميركية خلال مقابلة مع المجلة: «إنه غير مقيّد بالاعتبارات السياسية، وقادر على القيام بما هو صحيح فعلاً بدلاً مما يخدم مصالحه السياسية»، مضيفاً أن هذا ما يفسر قرار ضرب إيران. وقالت مساعدة المتحدث باسم البيت الأبيض، أوليفيا ويلز، في بيان لصحيفة «إندبندنت»: «الرئيس ترمب يقاتل كل يوم من أجل تقديم دولة قوية وآمنة ومزدهرة نستحقها جميعاً». وأضافت: «الإرث الوحيد الذي يهتم به هو جعل أميركا أعظم من أي وقت مضى». وبحسب حلفائه، فإن وراء أسلوب ترمب الذي لا يبالي بالعواقب تكمن رؤية أعمق لنفسه باعتباره إحدى الشخصيات المحورية في تاريخ العالم. وقد ألمح الرئيس نفسه مؤخراً إلى هذه الصورة الذاتية. وقال ترمب للصحافيين بعد محاولة مسلّح اقتحام حفل رابطة مراسلي البيت الأبيض واستهداف مسؤولين في الإدارة الأميركية: «لقد درست الاغتيالات، ويجب أن أقول إن الأشخاص الأكثر تأثيراً - الذين يفعلون أكثر - انظروا إلى أبراهام لنكولن... الأشخاص الذين يتركون أكبر أثر هم الذين يتم استهدافهم. لا يذهبون وراء أولئك الذين لا يفعلون الكثير». وقد دفع ترمب وحلفاؤه نحو وضع اسمه أو صورته في الولايات المتحدة على لافتات ضخمة على المؤسسات الحكومية، وعلى جوازات السفر الأميركية، والعملات، والمعالم التاريخية مثل مركز كيندي. كما قام بهدم الجناح الشرقي للبيت الأبيض لبناء قاعة احتفالات جديدة، معيداً تشكيل مقر السلطة الأميركية على صورته الخاصة. وفي بعض الأحيان، أشار الرئيس إلى نفسه بوصفه ملكاً، بما في ذلك خلال زيارة الملك البريطاني تشارلز الثالث إلى واشنطن، في وقت طرح فيه علناً فكرة الترشح لولاية ثالثة مخالفة للدستور. ( الشرق الأوسط )

01 mai 2026